أعلنت مصادر دبلوماسية تركية أنه من المخطط إجراء تفتيش مشترك مساء اليوم الإثنين، في القنصلية السعودية باسطنبول بشأن قضية اختفاء الصحفي جمال خاشقجي.ولم تذكر المصادر مزيدا من التفاصيل، حول التفتيش الذي سيجري في إطار التحقيقات لكشف مصير خاشقجي.

فيما كشفت صحيفة ” يني شفق” التركية،عن تطور جديد في قضية اختفاء الكاتب السعودي، جمال خاشقجي.

وذكرت الصحيفة في تقريرٍ لها إن السلطات التركية أمهلت الرياض، حتى أمس الأحد، للسماح للمحققين بدخول القنصلية السعودية في إسطنبول، وإلا سيتم طرد القنصل والدبلوماسيين السعوديين في إسطنبول من البلاد.

ويستمر اختفاء الكاتب جمال خاشقجي لليوم الثالث عشر على التوالي، بعد دخوله مبنى القنصلية السعودية في اسطنبول، وسط أنباء تتحدث عن اغتياله.

فيما قالت مصادر لموقع “ميدل إيست آي”: إن الكاتب الصحفي جمال خاشقجي سُحب من مكتب القنصل السعودي العام في إسطنبول، محمد العتيبي، ليقتله رجلان بعد ذلك بطريقة وحشية، ومن ثم قطعا جثته.

 

نبش الحديقة

من أصل 22 سيارة مسجلة باسم القنصلية، توجد ثلاث أو أربع سيارات يشتبه في اضطلاعها في عملية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي. وقد أفاد المصدر السابق ذكره أن واحدة من بين هذه السيارات غادرت مقر القنصلية في حدود الساعة الثالثة و15 دقيقة بعد الزوال، وسارت لمسافة لا تتجاوز مئات الأمتار وصولا إلى منطقة محاذية لبيت القنصل العام.

علم موقع “ميدل إيست آي”، أن السعوديين استحوذوا على جميع الأقراص الصلبة الخاصة بكاميرات المراقبة الموجودة في القنصلية قبل مغادرتهم المبنى يعتقد موقع “ميدل إيست آي” أن النيابة العامة التركية تفكر بشكل جدي في نبش حديقة القنصلية العامة، للتأكد مما إذا كان قد تم دفن رفات خاشقجي هناك.

في المقابل، أكد مصدر تركي آخر مستقل للموقع أن القنصل العام لم يغادر مكان إقامته طيلة الأيام الثلاثة الماضية، لاغيا جميع مواعيده الرسمية. وأضاف المصدر ذاته أن الشرطة التركية تريد تفتيش مقر القنصلية وتفتيش مكان إقامة القنصل، فضلا عن نقل السيارات المسجلة باسم القنصلية لمكان آمن ليتم فحصها والبحث داخلها عن أدلة تؤكد أو تنفي عملية القتل. لكن السعوديين أبوا السماح للجانب التركي بالقيام بذلك.

ونقل الموقع عن مسؤولين أتراك قولهم إنهم “يعرفون متى قُتل خاشقجي والموقع الذي ارتكبت فيه الجريمة في مبنى القنصلية”.

معارض سعودي.. المملكة تنصتت على خاشقجي

قال المعارض السعودي المقيم في كندا، عمر بن عبد العزيز: إن السلطات السعودية تجسست عليه وعلى صديقه الصحفي المختفي جمال خاشقجي، عبر برنامج تجسس حاسوبي.

وأضاف عبد العزيز في حوار مع شبكة “سي بي إس” الكندية الرسمية أن السلطات تجسست على محادثات خاشقجي معه ومع نشطاء آخرين.

وأوضح في هذا الإطار: “هم تنصّتوا على محادثاتي مع خاشقجي، وعلى محادثات خاشقجي مع نشطاء آخرين في كندا والولايات المتحدة وتركيا والسعودية”.

وأشار عبد العزيز إلى أن مختبر أبحاث “سيتيزن لاب” التابع لجامعة تورونتو الكندية أجرى دراسة على عمليات التنصت التي تعرض لها.

وبيّن أن “المختبر أكد في تقريره وجود أدلة على استهدافي واستهداف خاشقجي من قبل برامج تجسس قوية تُباع للدول”.

ساعة “آبل”

كما نقلت “رويترز” عن خطيبة الصحفي السعودي، خديجة جنكير، قولها إن خاشقجي كان يرتدي ساعة “آبل” سوداء، متصلة بجهازي هاتف تركهما معها، عندما دخل المبنى.

وقال مسئول كبير في الحكومة التركية ومسئول أمني رفيع: إن الجهازين المتصلين بساعة “آيفون”، في قلب التحقيق حول اختفاء خاشقجي.

وأضافت أن المفاوضات مستمرة بين أنقرة والرياض للسماح للمحققين الأتراك بتفتيش مبنى القنصلية ومنزل القنصل السعودي بشكلٍ متزامن، إذ يسود الاعتقاد لدى المحققين بأن الصحفي جمال خاشقجي، دُفن في هذين الموقعين بعد أن جرى قتله وتقطيعه، بحسب موقع “عربي21”

 

تغريدة الوليد بن طلال

غرد المليارديرالسعودي، الأمير الوليد بن طلال، لأول مرة منذ اختفاء “صديقه” الكاتب جمال خاشقجي، متجاهلا الحديث عنه، برغم العلاقة القديمة التي تجمعهما.

وأكد بن طلال عبر صفحته على “تويتر” ولاءه للملك سلمان بن عبد العزيز، قائلا: الله ثم الملك ثم الوطن.

وكان خاشقجي قد كشف العام الماضي أنه تبادل رسائل نصية مع الأمير بن طلال، قبل أيام من اعتقاله، وأن الأخير وبعد أن لامه على مقال نشره في “الواشنطن بوست”، حول الأوضاع الراهنة في المملكة، دعاه للعودة إلى السعودية.

وخاشقجي معروف بقربه من الوليد بن طلال، الذي كان كلفه بمشروع فضائية “العرب”، التي لم تعمر إلا يوما واحداً وتم توقيفها في البحرين، وقد حاول الأمير السعودي إطلاقها مرة أخرى من قبرص، ولندن وأخيرا الدوحة، قبل أن يقرر في الأخير إغلاقها.

ن. تايمز: ابن سلمان أشرف على تقطيع خاشقجي

بدوره، طالب الكاتب الأمريكي في صحيفة “نيويورك تايمز” نيكولاس كريستوف، الأسرة الحاكمة في السعودية بعزل ولي العهد محمد بن سلمان، وتعيين ولي عهد غيره، وحث دول حلف شمال الأطلسي، على سحب سفرائها من السعودية، داعيا في ذات الوقت، الشركات الغربية إلى الانسحاب من مؤتمر الاستثمار “دافوس في الصحراء”، مطلع الشهر القادم.

وطالب كريستوف بإجراء تحقيق دولي في اختفاء الكاتب السعودي جمال خاشقجي تحت إشراف الأمم المتحدة، مضيفا أن المكان المناسب لمحمد بن سلمان هو السجن في زنزانة منفردة.

وقال الكاتب في مقال له اليوم: إن الجانب المثير للغثيان في قضية خاشقجي يتزايد بشكل مستمر، مشيرا إلى أن ابن سلمان، قد يكون هو الذي أشرف على عملية اغتيال خاشقجي وتقطيع أوصاله.

كريستوف: الجانب المثير للغثيان في قضية خاشقجي يتزايد بشكل مستمر، مشيرا إلى أن ابن سلمان، قد يكون هو الذي أشرف على عملية اغتيال خاشقجي وتقطيع أوصاله.

Facebook Comments