كتب- أحمدي البنهاوي:

 

أعاد نشطاء على "سناب شات" ومواقع التواصل الاجتماعي وعلى "يوتيوب" نشر ما بثه الداعية السعودي الدكتور سلمان العودة تحت عنوان "أنا القدس" في مقطع مصور، تحدث فيه عن الأحداث التي تمر بها مدينة القدس المحتلة، قبل عامين من إعتداء على المرابطين والمرابطات.

 

وقال الداعية: إن "ما تقوم به القوات الصهيونية الغاشمة من تدنيس وتقسيم مكاني وزماني للأقصى وطرد المرابطين والمرابطات، يؤكد أن مصيرهم بالرغم من ذلك إلى الزوال".

 

وأضاف: "يا آل إسرائيل لا يأخذكم الغرور، عقارب الساعة إن توقفت فلابد أن تدور".

 

واستهل الشيخ سلمان العودة خاطرته واقفا بأبيات شعر بشر فيها بانفراج أزمة مدينة القدس، حيث قال: "اشتدي أزمة تنفرجي، قد آن لليلك بالبلج وظلام الليل له سرجٌ حتى يمحوه أبو السرج".

 

ودعم ذلك بمواقف من سيرة الرسول المصطفى وقصة الأحزاب مع الرسول الكريم، وقال: "عندما تحلق الأحزاب حول المدينة، بشرهم النبي بالفتح"، مؤكداً على اقتراب الفرج.

 

وأشار إلى الآيات (فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا)، و(إذا جاء وعد الآخرة ليسوئوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا كما علوا تتبيرا)، قائلا: "المقصود في وعد الآخرة بسورة الاسراء، هو الصدام الأخير بين الصهاينة وأصحاب الحق".

 

وأضاف مستذكرا قصص ضعف بنو إسرائيل البنيوي كما ذكر الله في كتابه الكريم، وقال: "ما نفع الأسلحة النووية والقوة الصهيونية والنفوذ السياسي، فالله قادر على هزيمتهم نفسيا، حيث قال تعالى في المرة الأولى (وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين)".

 

وختم الشيخ العودة خاطرته برسالة للشباب المتحمس والمتعجل بنصر الله، وقال: "أنا مثلكم ولكن"،  داعيا إلى عدم اليأس مما وصل إليه الحال، ومطالبا إياهم بضرورة نصرة الشعب الفلسطيني بالقدر المستطاع.

 

Facebook Comments