كتب- أحمدي البنهاوي:

 

كشفت صحيفة هآرتس العبرية أن لقاء سريا جمع بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الحكومة الصهيونية وعبدالله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي ويوسف العتيبة سفير أبوظبي في واشنطن، جرى في مقر إقامة نتنياهو بفندق ريجنسي بنيويورك.

 

وقالت "هآرتس" إن الخبر تسرب عبر اثنين من كبار الدبلوماسيين الغربيين، طلبا عدم الكشف عن اسميهما بسبب حساسية المسألة، وبحسبهما فإنَّ نتنياهو وبن زايد التقيا سراً في نيويورك، وقد تشاركا الرأي ذاته بشأن القضية النووية الإيرانية، لكنَّ وزير الخارجية الإماراتي أخبر نتنياهو أنَّ بلده لن تُرحِّب بالعلاقات الإماراتية الإسرائيلية ما لم تُحرِز إسرائيل أي تقدُّمٍ في تحقيق السلام مع الفلسطينيين.

 

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية، أن الاجتماع عُقِدَ في 28 سبتمبر 2012، أثناء اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وقبل الاجتماع بيومٍ واحد، ألقى نتنياهو خطاب "الخط الأحمر" حول وقف إنتاج الأسلحة النووية الإيرانية الذي قال فيه إنَّه يتعيَّن على المجتمع الدولي وضع خطٍ أحمر لبرنامج إيران للتخصيب النووي، ومنعها من الحصول على ما يكفي من اليورانيوم المخصب لبناء سلاحٍ نووي.

 

ويأتي اللقاء رغم ما تزعمه الإمارات بأنها لن تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، إلا أن وزير خارجيتها الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان التقى رئيس الوزراء نتنياهو.

 

وبحسب الدبلوماسيين الغربيين فإنَّ السفير الإماراتي في الولايات المتحدة، يوسف العتيبة، قد رافق بن زايد إلى الاجتماع. وقد دخلا الفندق خلسةً عن طريق موقف السيارات المقام تحت الأرض، واقتيدا إلى جناح نتنياهو بأحد طوابق الفندق العليا في أحد مصاعد الخدمة. 

 

وفي سبتمبر 2016، شاركت وزيرة الخارجية الصهيونية السابقة تسيبي ليفني في غداءٍ صغير في نيويورك مع بن زايد كضيفةِ شرف.

وفي أثناء الغداء، أشار إلى أنَّ بلاده ودولاً خليجية أخرى ترغب في تحسين علاقاتها مع إسرائيل، لكنها لم تكن لتتخذ خطواتها نحو التطبيع قبل أن تُظهر إسرائيل رغبةً حقيقية في التقدم نحو تبني حل الدولتين مع الفلسطينيين، بحسب هآرتس.

 

سعوديون في القائمة

 

بالتزامن مع هبة فلسطينية للمرابطين إلى مدينة القدس وحول مداخل المسجد الأقصى المبارك، لصد محاولات الحكومة الصهيونية لتهويد المسجد والمدينة، وتغيير وضع القدس، دعا بنيامين نتنياهو مسؤولين سعوديين لزيارة الأقصی، حيث نشر موقع "إيلاف" السعودي بان الاتفاق على اعادة فتح الحرم بوجه المصلين والسياح جاء بعد تدخل ملك المملكة العربية السعودية عبر طرف ثالث (الولايات المتحدة)

 

وآضاف الموقع ان نتانياهو تعهد للمملكة العربية السعودية عبر اميركا بعدم المس بالوضع الراهن بالحرم.

 

وقال موقع إيلاف السعودي مدافعًا عن الإجراءات الإسرائيلية حول مسألة آلات الكشف عن المعادن، أن مصدر إسرائيليا  قال إن الامر اصبح اعتياديا في الاماكن المقدسة، بسبب الإرهاب الذي يضرب بدون تمييز، وفي أكثر الاماكن قدسية للديانات المختلفة.

 

وأكد الموقع السعودي أن نتانياهو دعا المسؤولين السعوديين لزيارة  المسجد الأقصی والاطلاع على الاوضاع على الارض ولم يتلق أي إجابة على الدعوة، واضاف المصدر ان الاردن كان بصورة الاتصالات الا ان المصدر قال ان نتانياهو ابدى استياءه امام الملك الاردني من وصف رئيس البرلمان الاردني العملية بالأقصى بالبطولية واعتبر التصريح غير مسؤول.

 

Facebook Comments