كتب- إسلام محمد:

 

لم يشأ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، أن يفوت فرصة "المكايدة" للأتراك خلال زيارته الرسمية الأربعاء الماضي إلى أرمينيا؛ حيث زار نصب شهداء الإبادة الجماعية للأرمن. حيث ترفض تركيا بشكل واضح مصطلح "الإبادة الجماعية" الذي أصرت وكالة الأنبار الرسمية الإماراتية على كراره في صياغتها للخبر الذي نقلته عنها وسائل الإعلام.

 

وكالة الأنباء الإمارتية (وام)، قالت إن الوزير الإماراتي "وضع إكليلا من الزهور على النصب التذكاري الذي يخلد ذكرى الأرمن الذين قتلوا على أيدي السلطات العثمانية مطلع القرن الماضي.. ثم وقف سموه دقيقة صمت على أرواح شهداء الإبادة الجماعية للأرمن..كما وضع زهرتين أسفل "شعلة الخلود" المقامة على عمق متر ونصف وتبقى مشتعلة طوال العام تخليدا لذكرى ضحايا الأرمن".

 

وأشارت الوكالة الرسمية إلى أن الوزير "أبدى سعادته بزيارة هذا المعلم التاريخي البارز″، وأنه أكد” حرص دولة الإمارات على تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي بين الشعوب ونشر رسائل الخير والسلام في شتى ربوع العالم".

 

واستفاضت الوكالة الإماراتية بشكل لافت في التعريف بالنصب، الذي قالت إنه دُشن عام 1967 على "تلة تسيتسرناكابيرد” في يريفان عاصمة أرمينيا." 

Facebook Comments