شنّ الجيش الصهيوني فجر الأحد، حملة اعتقالات في أنحاء الضفة الغربية، طالت 25 ناشطًا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بينهم نائبان في المجلس التشريعي.

 

وقال بيان لجهاز الشاباك (جهاز الأمن الداخلي الصهيوني)، ونشره الإعلام العبري، إن الاعتقالات شملت عددًا من قادة حركة "حماس". 

 

وأضاف البيان أن الاعتقالات تهدف إلى "عرقلة محاولات إعادة بناء تنظيم حماس في الضفة الغربية". 

 

وأفاد شهود عيان بحسب وكالة الأناضول بأن من بين المعتقلين، النائبيْن في المجلس التشريعي الفلسطيني، عمر عبد الرزاق وشاكر عمارة. 

 

وسبق لعبد الرازق، أن شغل منصب وزير المالية في الحكومة العاشرة، التي شكلتها حركة حماس (2006-2007). 

 

وباعتقال النائبيْن، يرتفع عدد النواب المعتقلين لدى السلطات الإسرائيلية إلى 12 نائبًا، بحسب مصادر رسمية فلسطينية.

 

من جانبها، قالت حركة حماس، في بيان أصدرته، إن حملة الاعتقالات "المسعورة التي يشنها الاحتلال ضد كوادر الحركة في الضفة الغربية، هي محاولة يائسة من الاحتلال لإخماد ثورة شعبنا لحماية المسجد الأقصى". 

 

وأضاف البيان: "ستواصل الحركة ومعها كل مكونات شعبنا، إسنادها لانتفاضة القدس، وللمرابطين والمرابطات حول المسجد الأقصى، ولن تفلح هذه الاعتقالات في كسر إرادة المنتفضين نصرة للأقصى".

Facebook Comments