كتب رامي ربيع:

انتقدت صحيفة يديعوت أحرونوت فشل الاستخبارات الصهيونية في منع تنفيذ حادث مستوطنة حلميش (قرب رام الله بالضفة الغربية) معتبرة الحادث مؤشرا على الإخفاق الأمني الإسرائيلي.

وقال يوآف زيتون المراسل العسكري للصحيفة إن منفذي العمليات الأخيرة بمستوطنة حلميش والحرم القدسي كتبوا وصاياهم على صفحات فيس بوك قبل ساعات من تنفيذها، ومع ذلك فشل جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) في الوصول إليهم قبل تنفيذ الهجوم.

وأضاف زيتون أن أجهزة الاحتلال فتحت تحقيقا حول الإخفاق في التقاط منشور منفذ عملية حلميش حين كتبه وهو في الطريق لتنفيذها، مما يشكل تحديا حقيقيا لأجهزة الأمن والجيش، لأنهما لم يشخصا هوية المنفذ الجديد للعملية، مع أن الأوضاع منذ صباح أمس الأول الجمعة أشارت إلى أن مثل هذه العملية باتت مسألة وقت ليس أكثر.

وأشار زيتون إلى ارتفاع حجم التحريض عبر شبكات التواصل ارتفع بشكل دراماتيكي، مثل ما كان عليه الوضع عشية اندلاع موجة العمليات الأخيرة في أكتوبر 2015، وشهد العالم العربي الجمعة الماضي نشر ستمئة ألف منشور تحرض على تنفيذ عمليات هجومية ضد إسرائيل على خلفية أحداث المسجد الأقصى.

وزعم رئيس جهاز الشاباك نداف أرغمان الشهر الماضي أن أجهزة الأمن الصهيونية عثرت منذ بداية عام 2016 على ألفي منفذ مستقبلي لعمليات مسلحة قبل خروجهم لتنفيذها، بسبب التطورات التكنولوجية لملاحقتهم، لكن قدرات حرب "السايبر" تبقى محدودة لأن المقصود هو عمليات فردية وليست منظمة. 

Facebook Comments