كتب أحمدي البنهاوي:

بات تخفيض حصة المواطن في الخبز المدعوم أمرا واقعا، وخلال أيام، من 5 إلى 4 أرغفة من أول أغسطس، وأكد تقرير رسمي صادر عن وزارة التموين بـ"حكومة" الانقلاب عن اقتراح مضاعفة الحافز النقدي لبرنامج يستهدف الحد من استهلاك الخبز المدعم.

وأضاف التقرير أنه مقابل خفض حصة الدعم اليومية من أرغفة الخبز 20%، يتم مضاعفة قيمة نقاط الخبز بنسبة 100% لتصبح 20 قرشًا عن كل رغيف لا يتم استهلاكه.

وأشارت "التموين"، في نص بيانها الصادر، الأحد، التزامها الكامل باستمرار دعم الخبز، وتوفيره من خلال 30 ألف مخبز بإجمالي إنتاج يصل إلى 300 مليون رغيف يومياً ليُباع بـ5 قروش لكل مواطن، وكذا صرف السلع التموينية وفقًا لنظام النقاط المستهدف مضاعفته إلى 20 قرشًا عن كل رغيف.

ويحصل الفرد حاليا على 10 قروش مقابل كل رغيف خبز لا يشتريه من حصته نهاية كل شهر ويستطيع استخدام حصيلة ذلك –وهو ما يسمى بنقاط الخبز- في شراء سلع تموينية عن رصيده الإجمالي هو وأسرته. ويباع الخبز المدعم بسعر خمسة قروش للرغيف.

ويهدف إجراء "حكومة" الانقلاب إلى الحد من استهلاك الخبز لتوفير العملة الصعبة التي تستخدمها في استيراد القمح الذي يخلط مع القمح المحلي لإنتاج الخبز المدعم، وزعم حكوميون أن من شأن تخفيذ حصة المواطن أن يحفز مضاعفة نقاط الخبز المواطنين على ترشيد استهلاك القمح وتقليل حجم التلاعب والسرقات من أموال الدعم.

وقال عاملون بالوزارة إن تقليص حصة الفرد جاء بناءً على تقرير رسمي أعدته الإدارة العامة للدراسات وبحوث التكاليف بوزارة التموين والتجارة الداخلية، أثبت تراوح معدلات استهلاك الخبز المدعم بين 2.5 إلى 3.8 رغيف يومياً لكل مواطن من واقع البيانات الرقمية الصادرة عن شركات تشغيل الكروت الذكية التي يستخدمها 81 مليون مواطن في صرف حصتهم من الخبز المدعم.

وقال التقرير إن معدل استهلاك المواطن من القمح 180 كيلوجراماً في السنة بينما المتوسط العالمي 85 كيلوجراماً.

وأضاف أن الدولة ملزمة بدعم نحو 68.8 مليون مواطن من خلال نحو 20.8 مليون بطاقة تموين حيث تخصص الحكومة 50 جنيهاً شهرياً لكل مواطن مقيد في البطاقات التموينية لشراء عدد من السلع. 

Facebook Comments