كتب إسلام محمد:

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تدوينة للشهيد الشاب عمر عادل، الذي قتلته مليشيات الانقلاب، وادعت أنه قتل خلال مقاومته القبض عليه، رغم أنه معتقل قبل اغتياله بعشرة أيام وهو ما وثقته الأخبار التي نشرتها جريدة"البوابة" التابعة للانقلاب العسكري.

التدوينة التي تم تداولها تروي بسخرية المرة الأولى التي هاجمت فيها ميلشيات "الأمن الوطني" منزل "عمر" بالشرقية، مستعرضا ردود أفعال جدته ووالدته وعمه وشقيقاته على الهجوم البربري على منزلهم، كما يروي الموقف الطريف الذي قام به والده في توديع قوات أمن الانقلاب، وكيف أنهم كانوا على وشك القبض عليهم بسبب ذلك؛ على الرغم من أنهم لم يكونوا في المنزل.

ويقول الشهيد الشاب في تدوينته الساخرة:

Facebook Comments