كتب-حسن الإسكندراني:

 

فى خطوة اعتبرها مراقبون ومحللون وخبراء سياسيون أنها "حماية " من قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي لأمن إسرائيل و"دار الندوة" الصهيونية لحماية ظهر الكيان الإسرائيلة ومحاربة ثورات اربع العربى.

 

وتداول نشطاء عبر منصة السوشيال ميديا ،مؤخرا، فيدوجرافف يكشف حقيقة ودور" قاعدة السيسى الجديدة المياه ب محمد نجيب العسكرية، والتى كان ظاهرها رفع مستوى مصر العسكرى وباطنها حماية إسرائيل،وكان فيها مايلى ،إن "قاعدة محمد نجيب" أولى القواعد المصرية العسكرية بمحافظة مطروح كخطوة جديدة للعسكر فى حرب وحصار ثورات الربيع العربي.

 

"قاعدة محمد نجيب" الذى شهد حضور انقلاب وتأمرى مكثف فى حضور أمثال "المنقلب خليفة حفتر" قائد الثورة المضادة فى ليبيا،وولى عهد أبوظبى "محمد بن زايد" والذى جلس بجوار المنقلب وتجلو معه بالقاعدة والتى يشار إنه هو من قام بتدشينها وتكلفتها مالياً مع دول الخليج.

 

من المتوقع إن تكون "القاعدة" هى دار الندوة التى سيعقد فيها الإجتماعات والتنسيق بينهم ومقر غرفة العمليات والتى لم تبدى "إسرائيل" أى تعارض لإقامتها بعد طمأنة الكيان على سلامة وأمن أراضيه.

 

 

Facebook Comments