كتب- حسن الإسكندراني:

 

حصلت "بوابة الحرية والعدالة"، اليوم الثلاثاء، على رسالة مسربة من داخل معتقل "العقرب "سيئ السمعة تحت عنوان: هام وحصري "رسالة من داخل العقرب" خيرت الشاطر.. عبد الرحمن الخواجة.. عبد العزيز الأصيل.. بين الحياة والموت وتحت التعذيب.

 

وكشفت الرسالة عن خطورة مايتعرض له المعتقلون من قتل متعمد وتعذيب وتصفية جسدية؛ حيث تزايد الضغط والإجرام بشكل جنوني وأصبحت الأوضاع خطيرة وملتهبة وتوشك على الانفجار.

 

وقالت الرسالة: "كانت البداية تضييق على المعتقلين ثم التعذيب والضغط النفسي ثم السب والشتم والمعاملة القذرة، والآن الإهانة والضرب والسحل والتعليق، وحفلات التعذيب الجماعية واستقبال معتقلين من سجون اخرى لتعذيبهم والتنكيل بهم، وتخلل ذلك كله، القتل المباشر المتعمد عن طريق الاهمال الطبي والتعذيب والإذلال، ما أدى إلى وفاة عدد من الأخيار الأطهار- رحمهم الله وتقبلهم شهداء "فريد إسماعيل- نبيل المغربي- عصام دربالة- محمد المصيلحي- ورمضان جمعة وغيرهم".

 

خيرت الشاطر 

وتابعت الرسالة: "الآن أصبح الوضع أخطر من ذي قبل..فهاهو  المهندس خيرت الشاطر -نائب مرشد الاخوان في حالة صحية سيئة للغاية ، بين الحياة والموت،  ومع ذلك لا تتحرك إدارة السجن لمحاولة إنقاذه بل تم تهديده بشكل مباشر من قبل رئيس مصلحة السجون اللواء محمد الخليصي المجرم والذى قال: كل ماتحصل حاجة برة تجرد نفسك بنفسك عشان هتلاقيني جايب الهدامة على طول، وزادت حالته الصحية سوءًا لدرجة انتشار إشاعة وفاته داخل السجن فاضطرت إدارة السجن لعمل إسعافات طبية عاجلة لتحسين حالته مؤقتًا.

 

عبد الرحمن الخواجة 

كما كشفت الرسالة أيضا عن خطورة حالة المعتقل "عبد الرحمن الخواجة "ذو العشرين من عمره ،والذى أصيب من شدة التعذيب  بارتجاع في اكثر من صِمَام في القلب ، وانسداد في بعض الشرايين ، وتم تقرير عملية عاجلة له من اكثر من سنتين ، ولَم يتم عملها للان وازدادت حالته سوءاً فاضطرت الادارة الى نقله لمستشفى الليمان ، وهو الان طريح الفراش يخرج لجلسات المحاكمة في عربة الإسعاف وفِي الجلسة قبل الاخيرة حدث له هبوط شديد في الدورة الدموية  حتى ظن المسعفين ان قلبه توقف ، ولَم يستطع حضور الجلسة الاخيرة لخطورة حالته ، ولَم يتم اجراء العملية له حتى الان لتباطؤ امن الدولة المتعمد في إنهاء الإجراءات ، ولا ندري وضعه الآن.

 

عبد العزيز الأصيل

ولم يكتف إجرام الانقلاب بذلك حتى وصل إلى آخر وهو المعتقل "عبد العزيز الأصيل" والذى يواجه فقدان بصره بشكل كامل جراء التعذيب البشع الذي وقع عليه، ويلزمه إجراء عملية لعلها تحفظ البريق الخافت من نور عينيه، ولكن كيف يقبل ذلك ذوو القلوب العفنة والنفوس المجرمة من ضباط أمن الدولة وإدارة السجن؟

 

وأوضحت الرسالة المسربة أن "الأصيل" دخل في إضراب عن الطعام حتى يحصل على حقه في تحويله الى المستشفى  لعمل العملية، فما كان من إدارة السجن ورئيس المباحث أاحمد أبو الوفا، إلا أن قام بسبه وضربه وسحله هو وشلة المخبرين السفاحين، وهو الان في اليوم الأربعين من الإضراب وحالته شديدة السوء، والمخاوف مازالت قائمة من اعادة تعذيبه ، وعدم إجراء العملية فيفقد بصره كلياً.

 

وأكدت الرسالة القاسية أن هذه ليست الحالات الوحيدة المعرضة للموت أو فقدان البصر، ولكنها تمر بأوقات صعبة جدا. فهل يتحرك أحد لحل تلك المشكلات قبل أن تؤول الأمور إلى ما لا يحمد عقباه؟! منوهين أنه لكثرة جرائم الضابط تم تكريم "أبوالوفا المجرم" كضابط مثالي في التعذيب والقتل والإجرام.

Facebook Comments