أحمدي البنهاوي
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: "إن الدول الغربية تريد أن تنفذ تركيا ما يطلبون، معذرة.. فلم تعد هناك تركيا التي يريدونها!".

وأضاف أردوغان، الذي كان يتحدث أمام نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم، الثلاثاء 25 يوليو 2017، "لن نسلم للغرب خدّنا الأيسر إذا صفعونا على خدنا الأيمن، #تركيا الآن ليست كما يريدونها هم، ليست صامتة ولا خانعة ولا خاضعة".

جواسيس ألمانيا

وحذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من وجود عملاء غربيين "يصولون ويجولون" في تركيا، مضيفا أن من يهددون البلاد بفرض حظر عليها، يجب أن يكونوا مستعدين للعواقب.

وقال أردوغان، أمام كتلة حزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان التركي: إن "الحكومة الألمانية لا تسمح بأن يتحدث رئيس تركيا ووزراؤه في ألمانيا، لكن عملاء برلين يأتون إلى هنا ويرتعون في الفنادق ويقسّمون بلدنا".

ناجحة وإيجابية

وأكد الرئيس التركي، لدى حديثه عن نتائج جولته في دول الخليج، بأنها "كانت إيجابية وناجحة"، وأن تركيا ستواصل دعمها لحل الأزمة الخليجية.

وأشار إلى أن تركيا "قادرة على مخاطبة أطراف الأزمة الخليجية، ولذلك كانت لقاءاته بالمسئولين الخليجيين إيجابية".

كما أكد في خطابه أن المسلمين "ليسوا بحاجة إلى الصراع في هذه الفترة، وأنه يجب أن يتعاونوا ويتضامنوا فيما بينهم".

البعد العربي

وركز أردوغان في خطابه على البعد العربي في رؤية الحزب الحاكم التركي من جانبين، فقال: "لقد حان الوقت لنتجاهل كذبة أن العرب طعنوا الأتراك من الخلف، لافتا إلى أن "الكذبة وردت مرارا في الكتب المدرسية القديمة، وأنه لا يجب اتهام العرب بالخيانة بسبب أخطاء البعض في الحرب العالمية الأولى".

وتابع "كما لا يجب اتهام المجتمع بأكمله بالإرهاب؛ بحجة وجود تنظيم حزب العمال الكردستاني، أو داعش أو جماعة غولن، فإنه لا يجب اتهام جميع العرب بما فعله البعض".

وعلق الأكاديمي الكويتي د.عبدالله الشايجي، أستاذ العلوم السياسية، قائلا: "أردوغان أول رئيس ومسئول تركي رفيع: "حان الوقت للتخلي عن كذبة طعن العرب للأتراك من الخلف، التي تكرست في عقول الأجيال في المناهج الدراسية".

المسجد الأقصى

من جانب آخر، التفت أردوغان إلى المسجد الأقصى قائلا: إن "أجدادهم العثمانيين نالوا شرف خدمته لـ400 عام، وأن أهميته تأتي بعد المسجد الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة".

ودعا أردوغان جميع المسلمين للتضامن مع الأقصى، مؤكدا أنه "بالقدر الذي يتم التضامن مع الأقصى تزداد صعوبة الطامعين في الاستيلاء عليه".

وقال الرئيس التركي، في كلمته أمام نواب حزبه الحاكم "العدالة والتنمية"، في جلسته الأسبوعية في البرلمان: "تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، هذه محاولة لأخذ مسجد الأقصى من أيدي المسلمين".

وتابع أردوغان "من هنا أريد أن أوجه نداء إلى مسلمي العالم أجمع: فليقم كل من يستطيع زيارة القدس والمسجد الأقصى في أي فرصة متاحة". وأضاف الرئيس التركي أن "شرعية" دولة إسرائيل "لا معنى لها إلا بقدر احترامها، لا لحقوقها الخاصة فحسب، بل حقوق فلسطين والفلسطينيين".

Facebook Comments