"رغيف العيش" هو المتبقي للمصريين، ويبدو أن السيسي ونظامه يستكثرونه على المصريين، وبذلك بعد إعلان وزارة تموين الانقلاب، الأحد الماضي، تقليل عدد الأرغفة المدعمة من خلال إجراء بعض التعديلات على برنامج الخبز المدعم.

ومقابل الخفض، من المقرر سترتفع من قيمة نقاط الخبز بنسبة 100% فإن كل مواطن سيحصل على 20 قرشًا بدلًا من 10 قروشًا حاليًا، عن كل رغيف لا يشتريه.

ويقول نواب ببرلمان العسكر إن "بعض الفقراء لا يجدون إلا هذه الأرغفة يعيشون عليها أو يتمتعون بفارق سعرها بالحصول على سلع تموينية أخرى"، فيما شكك بعضهم في الدراسات التي أجريت على حجم استهلاك المصريين من الخبز المدعم.

وحسب تقرير للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء يندرج 27.8 من المصريين تحت خط الفقر، كما أن تقارير الجهاز نفسه تقول إن نحو ٥٫٢ % من سكان مصر يعانون من الجوع.

فيما يرى نائب العسكر "محمد عبدالغني" عضو تكتل 25-30، أن "الحكومة تريد بتقليل حصة الفرد من الخبز تنفيذ اشترطات صندوق النقد الدولي الذي يوصى بضرورة تقليص الدعم الحكومي للسلع".

وفي مارس الماضي أجبرت الحكومة على التراجع عن قرارها بتقليص حصة المخابز من الخبز المدعوم الذي يصرف عبر بطاقات التموين الورقية.

جاء ذلك في أعقاب خروج مظاهرات غاضبة بسبب عدم تمكن حاملي تلك البطاقات من الحصول على حصصهم اليومية من الخبز.

Facebook Comments