أعيش حاول شاب عشريني بالمنيا، الانتحار بسبب أعباء المعيشة التي تراكمت عليه، وقام الشاب بفصل جزء من رقبته عن رأسه، إلا أن الأطباء نجحوا في إنقاذ حياته. وقال الشاب: إن الغلاء والديون دفعته لمحاولة التخلص من حياته، مضيفًا: «تعبت مش عارف أعيش.. ومش بإيدي حاجة».

وأضاف: «كل يوم الحاجة بتغلا مش عارف أعيش، بشتغل 24 ساعة ما بنامش وبرضو عليا ديون وبشحت اللقمة»، متابعًا: «حاولت أدبح نفسي لأني قرفت مش بإيدي حاجة».

ترجع تفاصيل الواقعة إلى تلقى قسم شرطة المنيا، بلاغا من مستشفى المنيا الجامعي يفيد انتقال شاب عشريني، بين الحياة والموت في حالة ذبح كاملة من أول رقبته لآخرها، وبتقنين الإجراءات وبسؤال أقاربه قالوا إنه يعاني منذ فترة من حالة نفسية سيئة جعلته يقدم على الانتحار بذبح نفسه، وحررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم وأخطرت النيابة لمباشرة الواقعة.

وقال الدكتور أحمد عادل، الجراح بمستشفى المنيا الجامعي المشرف على الحالة، إنه كان في حكم «الميت»، مشيرا إلى أنه ذهب لأكثر من مستشفى لكن رفضوه خوفا من التعامل معه لأنه بالنسبة للطب «ميت»، ولكن
بمساعدة الفريق الطبي الخاص به استطاعوا إنقاذ حياته بمعجزة طبية. 

Facebook Comments