كتب سيد توكل:

"من زاد خوفه زاد على الناس بطشه"، معادلة يحفظها التاريخ ويطبقها على كل ديكتاتور سعى يوما بالفساد في الأرض، وعكس ما قد يظنه البعض أن البطش دليل القوة، فإن ديكتاتور بحجم السفيه عبد الفتاح السيسي، يتخذ من القبضة الأمنية والقمع والقتل والاعتقال والإعدام، وسيلة لإرهاب الشعب، ويتحصن داخل أكثر من جهاز أمني لحمايته، بلغت خلال زيارته الأخيرة للإسكندرية نحو 22 جهاز، كلها تنتمي للجيش والشرطة والمخابرات.

وفي هذا "الإنفوجراف" نحاول رصد ملامح "رعب" الانقلاب من الاحتقان والغضب الشعبي، جراء سياسات التجويع والقمع والتنازلات التي يقترفها العسكر تجاه الشعب، وآخرها التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، ومحاولة اقتحام جزيرة الوراق والاستيلاء عليها لصالح الإمارات، فهل تجني ثورة يناير بعد 4 أعوام من القتل والدم والقمع والانتهاكات، ثمار حماقة العسكر وغرور قوتهم وخيانتهم؟ 

Facebook Comments