أعلنت حملة "باطل سجن مصر" للتضامن مع المعتقلين السياسيين والمطالبة بالإفراج عنهم، عن جمع 70 ألف توقيع، بعد ثلاثة أيام من إطلاقها.

وقدمت الحملة، في بيان لها، خالص العزاء لأسر ضحايا تفجير "معهد الأورام"، محمّلة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي المسئولية عن الحادث.

وطالبت الحملة، عبر صفحتها على "فيسبوك"، جموع الشعب المصري بالتضامن الواسع مع المعتقلين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية.

تضامن واسع

من جانبهم، أعلن سياسيون من تيارات مختلفة عن تضامنهم مع أهداف الحملة، مُعتبرين أن "قضية المعتقلين ذات بُعد إنساني يتجاوز أي اعتبارات أخرى".

ومن أبرز الداعمين للحملة: الفنان المصري خالد أبو النجا، والمرشح الرئاسي الأسبق أيمن نور، ووزير التعاون الدولي الأسبق عمرو دراج، ووزير الشئون القانونية الأسبق محمد محسوب، والبرلماني السابق حاتم عزام، والشاعر عبد الرحمن يوسف، والناشط أحمد البقري.

وأكدت الحملة أنها ستخصص وسائل متنوعة للتوقيع على العريضة، وستكون مؤمنة بشكل تام ضد محاولات الاختراق المتنوعة.

بُعدٌ إنساني

وتهدف الحملة إلى إظهار التضامن الواسع مع المعتقلين، وإيجاد إجماع وطني حول قضيتهم في بُعدها الإنساني والأخلاقي، بغض النظر عن خلفية المعتقلين وانتماءاتهم السياسية.

ويرى القائمون على الحملة أن التوقيع على عريضة "باطل سجن مصر" يرسل رسالة للمعتقلين بأن قضيتهم ليست محل نسيان، وأن استمرار اعتقالهم مرفوض من قبل جميع المصريين.

وشددت الحملة على أنها ستواصل فعالياتها حتى يتم "الإفراج عن 100 مليون مصري مسجونين من قبل النظام المستبد في مصر، والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين والمختفين قسريا، ضحايا قوانين الطوارئ والتظاهر سيئة السمعة، وإلغاء جميع الإجراءات الاحترازية من مراقبة وغيرها".

وكان عدد من الشباب والناشطين المصريين قد أطلقوا حملة "باطل" قبيل الاستفتاء على التعديلات الدستورية، التي هيأت الطريق لإطالة زعيم رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي حتى 2030.

وجاءت العريضة السابقة التي وقع عليها نحو 800 ألف مصري تحت شعار "باطل التعديلات الدستورية"، ومثلت مناسبة نادرة لحالة من التوافق بين القوى السياسية والرموز المصرية المعارضة لنظام الحكم الحالي.

وأعلنت الحملة- عبر صفحتها على موقع فيسبوك الخميس الماضي- عن استكمال نشاطها، وأطلقت عريضة تحت شعار "باطل سجن مصر" دعت فيها لإنهاء معاناة نحو 60 ألف معتقل سياسي، بينهم فتيات وقصر ومختفون قسريًّا، مؤكدة أن المعاناة لم تعد تقتصر على السجناء، بل باتت تشمل كافة المصريين.

Facebook Comments