“أبو لمونة” يسلّم زملاءه.. و”المرصد العربي” يدين اعتقال صلاح الدين مجددا

- ‎فيأخبار

كتب رانيا قناوي:

كشف عدد من الصحفيين خلال تدوينات متداولة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" عن تداعيات اعتقال الصحفي هاني صلاح الدين مجددا، بعد أن هدده خالد صلاح رئيس تحرير صحيفة "اليوم السابع" التي تعمل بأوامر مخابرات السيسي، ردا على مطالب هاني صلاح الدين بمستحقاته عن الفترة التي عمل بها في الجريدة طوال 5 سنوات.

وكشفت تدوينات الصحفيين، أن خالد صلاح المشهور بـ"أبولمونة"، الذي أبلغ عن خاله من قبل وتسبب في اعتقاله وتعذيبه، قام بتهديد هاني صلاح الدين، وقال له وعدد من مساعديه في الجريدة، إنه إذا لم يرتدع عن المطالبة بمستحقاته سيحبسه.

في الوقت الذي ذهب هاني صلاح الدين لنقابة الصحفيين، مساء السبت الماضي، لشكوى الصحيفة لدى مجلس النقابة، ليفاجأ بعدها هاني صلاح الدين بزوار الفجر الذي قاموا باعتقاله مرة أخرى، واقتياده لجهة غير معلومة.

فيما أعرب "المرصد العربي لحرية الإعلام" عن إدانته لقيام السلطات الأمنية المصرية باعتقال الصحفي هاني صلاح الدين مدير التحرير السابق في اليوم السابع والذي خرج قبل أسابيع قليلة من حبس ظالم قارب ٤ سنوات.

وأكد المرصد خلال بيان له الاثنين، أن هذا الاعتقال تم بوشاية من إدارة الصحيفة التي كان يعمل بها التي كان يفترض بها أن تدافع عنه وأن تعيده إلى وظيفته السابقة بها، مشددا على تضامنه الكامل مع الصحفي هاني صلاح الدين وعن بقية زملائه في اليوم السابع المفصولين أو المجبرين على ترك وظائفهم ولو في شكل إجازة مفتوحة بقرار من رئيس التحرير الذي يدّعي أن صاحب الجريدة هو المشير عبدالفتاح السيسي، وأنه لا يسمح بإهانة صاحب الجريدة على صفحاتها.

ودعا المرصد نقابة الصحفيين وكل المنظمات الحقوقية المعنية بحرية الصحافة للتحرك بشكل عامل لإطلاق سراح هاني صلاح الدين قبل أن تلفِق له السلطات الأمنية اتهامات زائفة ليتم حبسه مجددا بسببها، وهو الذي خرج لتوه من حبس كاد يفقد فيه حياته ونظره ولا يزال بحاجة لعلاج وإجراء عدة عمليات جراحية.

كما أعرب المرصد عن إدانته للتحفظ على موقع مصر العربية بعد حجبه ضمن أكثر من ١٤٠ موقعا آخرا، وكذا التحفظ على أموال أصحاب موقع بوابة القاهرة ( الصحفي عبد الواحد عاشور وشقيقه) وموقع البورصة والدايلي نيوز (الصحفي مصطفى صقر وشركاه) .

وأكد أن كل هذه الإجراءات القمعية بحق حرية الصحافة تخالف نصوص الدستور المصري والمواثيق الدولية التي وقعت عليها مصر.

وكانت قد قررت لجنة "التحفظ وإدارة أموال جماعة الإخوان"، برئاسة المستشار محمد ياسر أبو الفتوح، التي تعمل بأوامر نظام الانقلاب، التحفظ على 19 شركة بدعوى أنها مملوكة لأعضاء بجماعة الإخوان. وجاءت مؤسسة "مصر العربية" التي تدير الموقع الإلكتروني "مصر العربية" ومؤسساتها التدريبية التي يديرها الكاتب الصحفي عادل صبري، على رأس الشركات التي تم التحفظ عليها، فضلا عن التحفظ على "راديو شاك" و"كمبيوتر شوب للتوزيع"، و"موبايل شوب للتوكيلات التجارية" وكل فروعها بالمحافظات.

ويشمل التحفظ فروع الشركات المختلفة بالمحافظات والمنع من التصرف في أموال وممتلكات تلك الشركات.

وخاطبت لجنة التحفظ البنك المركزي للتحفظ والمنع من التصرف في الأموال والممتلكات العقارية والمنقولة والسائلة والحسابات المصرفية والودائع والخزائن والسندات وأذون الخزانة المسجلة طرف البنوك الخاصة بالشركات الـ19.