مطالبة حقوقية بإجلاء مصير 17 من أبناء المنوفية

- ‎فيحريات

كتب أحمد علي:

دان المركز العربي الإفريقي للحقوق والحريات مواصلة سلطات الانقلاب لسياسات الإخفاء القسري بحق مناهضى الانقلاب العسكرى وتعرضهم لانتهاكات بشعة لحقوق الإنسان تصل للتصفية الجسدية المباشرة لإجبارهم على الاعتراف بارتكاب جرائم لم يرتكبوها ذريعة لحبسهم.

وطالب المركز، عبر بيان صدر عنه اليوم الخميس، بإجلاء مصير 17 من أبناء محافظة المنوفية تخفيهم سلطات الانقلاب لمدد تتراوح ما بين الشهرين والأربعة أشهر دون سند قانوني أو معرفة اماكن احتجازهم.

كما طالب المركز بوقف الانتهاكات التى تمارس بحقهم وسرعة عرضهم علي النيابة العامة بشكل عاجل وفقا لنصوص القانون والحق الطبيعي في المقاضاه والعرض علي النيابة العامه خلال 24 ساعة من وقت التوقيف او الاعتقال كما تنص احكام القانون.

وتابع فى بيانه أن محامي المركز سيتحركون رفع دعوي قضائية وكيلا عن أسر المختفين أمام المحكمة الإدارية لمطالبة وزير الداخلية بحكومة الانقلاب بكشف مصير هؤلاء الأشخاص ومكان تواجدهم، مستنكرا استمرار إخفائهم فى جريمة لا تسقط بالتقادم وانتهاك صريح لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية.

كان المركز تلقى عدة استغاثات من أسر عدد من المواطنين تفيد بعدم معرفة أماكنهم أو مقار احتجازهم منذ اعتقالهم من قبل قوات الأمن وإنكار قوات أمن الانقلاب وجودهم بمقار الاحتجاز بها وهم "من مركز منوف كلا من "محمد عبدالعظيم كيلاني، وأحمد علي عبد ربه، وأحمد عبدالعظيم الدمليجي، وأحمد رزق سلامة، ومحمد شوقى، وأحمد عمر مكرم علي".

ومن مركز بركة السبع "أنور أحمد الجد، وأحمد عبدالمنعم منصور أبوصالح، وبلال ممدوح العزب".

ومن مركز الشهداء أحمد سامى عبدالعال، وشقيقه إبراهيم سامى عبدالعال، ومحمد علي، وعمر عبدالعزيز محمد قابل، ومحمد سعيد أحمد عبدالمقصود".

ومن مركز الباجور "حسن محمد توفيق، وهشام سعيد، وسعيد هشام سعيد".