أحمدي البنهاوي
قال المتحدث باسم جماعة الإخوان في ليبيا، محمد عبدالملك، "إن أهالي درنة أثبتوا عبر السنوات الماضية بأن مواقفهم وطنية وحقيقية وثورية في ظل مشهد سياسي معقد، ورفضوا الامتثال والاستسلام لضغط العسكر والعودة إلى حكمهم".

وفي مداخلة هاتفية مع قناة المغاربية، أوضح "عبدالملك" أن أهل مدينة درنة رفضوا مساندة الثورة المضادة، وهم يعانون ضنك الحياة، وهو الأمر الذي يوجب تقديم الشكر لهم والوقوف إلى جانبهم من الناحية المعنوية، مطالبا بضرورة دعم صمودهم.

وأكد المتحدث الإعلامي أنه لا يمكن التغاضي عن حصار مدينة درنة؛ لوجود مؤسسات إعلامية ومدنية تتحرك لكشفه، فيما لا تتضامن كافة الكيانات والدوائر السياسية والإعلامة ومؤسسات المجتمع المدني في الغرب مع حفتر، ومن بينها محكمة الجنايات الدولية التي فيها نوع من العدالة، مقرا في ذات الوقت بوجود نوع من التقصير في عملية التواصل مع العالم بشأن معاناة المدينة.

تصريح تآمري

واعتبر المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، أن تصريح الخارجية البريطانية بشأن تعهد خليفة حفتر الذي يدعي أنه القائد العام للجيش، بالتخلي عن بزته العسكرية في حال حكمه ليبيا، يشير ومن دون شك إلى ما وصفه بتآمر الغرب والعالم لعودة حكم العسكر في البلاد وغيرها من الدول.

وقال "عبدالملك": "الغرب يتآمر علينا عبر محاولة الإبقاء على حفتر الآن، على الرغم من علمهم بحصار ومعاناة أهل مدينة درنة من الأطفال والعجزة، فضلاً عن استخدام ورقة للضغط على العاصمة طرابلس في ظل وجود ضغوطات دولية على حفتر ليلتزم بخط معين لا يتجاوزه".

واعتبر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، أن الإطاحة بـ"نظام العقيد معمر القذافي"، في عام 2011، شكّلت "مأساة مستمرة حتى الآن للشعب الليبي، وذلك فى أول تصريح له عقب زيارة استمرت يومين إلى ليبيا.

وبالتزامن مع زيارة وزير الخارجية البريطاني، الذي امتنع عن زيارة طرابلس حيث مقر الرئاسة والحكومة المعترف بهما أمميا، اعترف المجرم حفتر بأنه هو من أمر بحصار درنة، وقال: "مفيش لا دواء ولا غذاء ولا وقود ولا أحد يستطيع التنفس".

شاهد اعتراف حفتر بحصار درنة
  

Facebook Comments