تصاعدت أزمة الكهرباء فى الشارع المصرى إلى درجة لم يسبق لها مثيل؛ حيث بات من الطبيعى قطع الكهرباء عن معظم أنحاء الجمهورية لفترات متفاوتة من اليوم، الأمر الذى أصبح مثار غضب وسخرية المواطنين فى نفس الوقت.

وتحاول الحكومة الانقلابية التغلب على هذه الأزمة برفع أسعار الكهرباء بنسبة تصل إلى 50% لبعض شرائح الاستهلاك التى يزيد استهلاكها عن 1000 كيلو وات، وهو الأمر الذى أكده أمس وزير التخطيط أشرف العربى.

وأدى قطع التيار الكهربائى إلى انتشار حالة من الغضب والاحتقان بين المواطنين من زيادة حالات انقطاع الكهرباء الذي يتكرر فى كثير من المناطق أكثر من مرة يوميا.

يأتى ذلك في الوقت الذي يعانى فيه قطاع الكهرباء من خسائر كبيرة، وزادت مديونية القطاع لوزارة البترول إلى أكثر من 60 مليار جنيه حتى نهاية مارس الماضي.

من جانبه أكد وكيل أول وزارة الكهرباء للبحوث والتخطيط ومتابعة الهيئات محمد عمران، أن قطاع الكهرباء في مصر، سينهار إذا لم ترتفع أسعار الكهرباء، لأن القطاع يحقق خسائر، ولا يحقق التوازن المالي بين الإنفاق والإيرادات.

Facebook Comments