أوضحت أنيسة عبد الحميد الصرفي -شقيقة أمين الصرفي سكرتير الرئيس الشرعي محمد مرسي، وعمة كريمة الصرفي المعتقلة يوم السبت، وأحمد الصرفي المعتقل صباح اليوم، أنها علمت باعتقال أبناء أخيها من وسائل الإعلام، محملة النائب العام مسئولية سلامة شقيقها وأولاده.

وأشارت إلى أن قوات الأمن اقتحمت منزل شقيقها مساء يوم السبت الماضي، ونهبوا البيت وسرقوا كل ممتلاكاته، واعتقلوا "كريمة" وعلمنا بأنها فى سجن القناطر من التليفزيون.

وأضافت "أنيسة": فؤجئنا بالبيان الذي أذاعه وزير الداخلية على الهواء، -والذي زعم فيه أن التحريات أكدت أن الصرفى كلف نجلته من داخل محبسه بترتيب لقاء بين علاء عمر محمد وقناة الجزيرة، وغادر على أثرها إلى تركيا، ثم إلى إحدى الدول العربية لمقابلة نبوى محمد كيلانى لإعطائه مستندات تخص الأمن القومى مقابل مبلغ مليون ونصف دولار".

وتابعت: كل هذه ادعاءات لأن "كريمة" ليس معها جواز سفر، كما أن قوات الأمن التي اعتقلت شقيقي "أمين الصرفي" أخذت معه كل المستندات والأوراق".

وأكدت أن آخر مكالمة بينها وبين شقيقها كانت يوم 30 يونيو بعدما سمعت بيان السيسي، واتصلت على شقيقها الذي أكد لها أن البيان هو "انقلاب ناعم"، قائلا لها: "خلي بالك من ولادي دول وصية فى رقابتك".

وقالت "أنيسة": "من ساعتها ما فيش حد شافه، وفضلنا ندور عليه ومعرفناش إلا بعد شهر 12 إن الجيش سلموه للداخلية، وحطوه فى سجن العقرب ومراته شافته من 15 يومًا فقط".

Facebook Comments