أكد أحمد عبد الجواد-وكيل مؤسسي حزب البديل الحضاري-أن بدء جامعة الأزهر في عملية إعادة بناء الجدار العازل يسبب أزمة كبيرة للطلاب –وكان طالبا أزهريا- لأن منطقة بنائه حيوية ومهمة للغاية فهي نقطة التقاء بالمنتصف يربط الجامعة والمدينة الجامعية من الداخل، وبناؤه يضطرهم للالتفاف من الخارج مسافة تزيد عن 5 كيلو مترات للانتقال بينهما أما من الداخل يقطعها بمسافة 20 مترا فقط، حيث يضطر للسير من طريق النصر ليوسف عباس مرورا بنهايته حتى مدينة البنات وصولا للحي السادس، أو مباشرة من طريق النصر للحي نفسه، وبناء الجدار يمثل معاناة يومية للطلاب.

 

وأكد في تصريح خاص لـ"الحرية والعدالة" أن النظام البائد منذ عام 1954 يعامل أبناء الأزهر كمواطنين من الدرجة الثانية ويضطهدهم وعانوا الظلم والتهميش والإهمال، وكانوا الأكثر تفاعلا وإحساسا بقيمة الثورة، التي سوت بينهم وبين باقي الجامعات لأول مرة، مشيرا إلى أن الأزهر منذ إنشائه يعد طليعة الثورة ولسان حال المصريين منذ عهد المماليك ومحمد علي وثورة 19 وحتى الآن، ومنبر الأزهر الصوت الأعلى في المطالبة بحق مصر.

وتوقع "عبد الجواد" أن يظل الأزهر وطلابه شعلة الثورة رغم أنف قائد الانقلاب وشيخ الأزهر والانقلابيين، ويظلوا طليعة المشهد الثوري مما يحرر الجامعات ويكسر الانقلاب ويدحر الحرس الجامعي لخارج الجامعات، لافتا إلى أن طالب الأزهر مثل الأسد، لا يمكن أن يقف أحد أمامه فيزأر للحق، إما أن ينال ما يريد أو يموت شهيدا. 

Facebook Comments