.. وتحالف الشرعية: اعتقال الفتيات خط أحمر والشعب لن ترهبه جرائم الانقلاب

اختطفت ميليشيات الانقلاب العسكرى الدموى بمحافظة الإسكندرية 22 فتاة خلال مشاركتهن فى مسيرات نسائية ضد الانقلاب العسكرى وللتنديد بجرائمه البشعة فى حق الشعب المصرى وتكبيل الحريات وقتل المتظاهرين السلميين واعتقال المؤيدين للشرعية.

وكانت قوات الانقلاب قد فرقت المتظاهرات بالقوة، بعد ترديدهن هتافات منادية بعودة الرئيس الشرعى محمد مرسى لمنصبه، وهتافات أخرى رافضة لـ"حكم العسكر" الانقلابى، وبعدها قامت ميليشيات الانقلاب باختطاف الفتيات وهن:

1- رضوى رمضان عبد الحميد

2- سلوى محمد السيد

3- آلاء أسامة سعد الدين

4- سارة عبد القادر

5- مها محمد مصطفى

6- فايزة عبد الرحمن أحمد

7- بسنت أحمد محمود

8- سمية رجب على

9- مودة محسن مصطفى

10- سلمى رجب محمد

11- منى ماهر محمود

12- منى أنس محمد

13- آيه طارق مصطفى

14- جهاد موافى جابر

15- رضوى حسام

16- آية عماد الدين أحمد

17- إسراء جمال محمود

18- نسمة منير السيد

19- عائشة عبد الله عبد السميع

20- خديحة بهاء الدين محمد

21- فاطمة الزهراء نبيل على

22- علا علاء الدين

من جانبها، أصدرت حركة "7 الصبح"، المنظمة للتظاهرة، بيانا نددت فيه بما وصفته باستهداف ميليشيات الانقلاب للطلاب لإرهابهم وإلقاء القبض على فتيات أعضاء بالحركة، متوعدين حكومة الانقلاب الغاشم بمزيد من الفعاليات التصعيدية خلال الأيام المقبلة، التى لم ولن تخرج عن نطاق السلمية.

بدوره، دان التحالف الوطنى لدعم الشرعية بالإسكندرية، فى بيان له أمس، "السياسة الهمجية التى تنتهجها قوات أمن الانقلاب الدموى، من تفريق المظاهرات بالقوة، واعتقال الفتيات والاعتداء عليهن".

واعتبر بيان التحالف أن هذا تصعيد واضح من قوات الانقلاب تجاه الفتيات الرافضات لحكم العسكر، وشدد البيان على أن "النساء خط أحمر"، مؤكدًا أن الرد على هذه الاعتقالات سيكون بتواصل المسيرات الحاشدة التى ستجوب جميع كليات جامعة الإسكندرية كل يوم، ويتزامن معها مسيرات مفاجئة فى كافة الميادين الكبرى بالإسكندرية، مشددين على تمسكهم بالسلمية فى مواجهة الانقلاب وعدم انجرارهم للعنف.

وتساءل البيان: "أين نخوة رجال الشرطة الذين يقمعون الفتيات اللاتى لم يتجاوز عمر الواحدة منهن العشرين عامًا؟، بل يصل الأمر إلى الاعتداء عليهن واعتقالهن وتلفيق القضايا لهن، فهذا أكبر دليل على أن قادة الانقلاب جاءوا ليقمعوا الحريات ويقضوا على حقوق الإنسان، ويسكتوا أى صوت معارض لسياساتهم القمعية الدموية، وأن الرافضين للانقلاب لن يرضوا بهذا، ولن يسلكوا إلا طريقا واحدا وهو كسر الانقلاب ومحاكمة قاداته". 

Facebook Comments