قالت د. عزة عبد الرحمن، الأستاذ بكلية الدراسات الإنسانية بجامعة الأزهر: إن أكثر ما ابتلي به الانقلابيون- وهم في غفلة عنه- هو دعاء هؤلاء الصغار الذين حرمهم الانقلاب من آبائهم، إما بالقتل أو الاعتقال أو المطاردة، مؤكدةً في يوم اليتيم أن دعوتهم ليس بينها وبين الله حجاب، ليس فقط لأنهم مظلومون، ولكن لأنهم أطفال لم يذنبوا، فقد كان عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- يطلب من الصبيان الصغار أن يدعو له حتى يستجاب الدعاء.

وأكدت عبد الرحمن أن "الأجل" كتاب معلوم لم يتأخر ساعة ولن يتقدم، وكل شهيد سقط كان أجله قد نفذ، ولكن كون هؤلاء القتلة من الانقلابيين كانوا هم السبب المباشر في القتل، وهو ما سيكون له جزاء في الدنيا والآخرة لأنه ليس بعد القتل ذنب.

 وأوضحت أن هناك فارقا كبيرا بين طفل يتيم وآخر ابن شهيد، حيث إن الثاني يكون لاستشهاد والده الأثر الأكبر في نفسه من حيث الحرص على استكمال رسالته في الحياة، ومن ثم يكون قتل الانقلابيين لفرد واحد يخلف وراءه جيلا كاملا من الرافضين له، وهو ما يؤكد حتمية سقوطه إن شاء الله.

 

Facebook Comments