الحرية والعدالة

أكدت مجلة تايم الأمريكية أن الانتخابات الرئاسية الأخيرة أثبتت أن جماعة الاخوان المسلمين قوة سياسية لا يستهان بها، فقد أظهرت استطلاعات الرأي أنها تتمتع بشعبية قدرها 38 في المئة، كما بدا أن مقاطعة الناخبين للانتخابات جاءت استجابة لدعوتها.

وأشارت المجلة في مقال بعنوان "السيسى يفوز بالرئاسة ولكنه متعثر" إلى أن أعضاء حزب النور السلفي أيضا استجابوا لدعوة الإخوان بالمقاطعة ولم يشاركوا وتساءلت المجلة باستنكار: كيف يمكن للسيسي أن يقضي عليها؟!".

ورأى المجلة أن الانتخابات "قوّضت صورة السيسي كمنقذ وحرمته من الشرعية التي كان يرغب فيها".

وأضافت المجلة أن «الشكوك طالت العملية الانتخابية برمّتها، وأظهرت أموراً عدة، منها أن الشعب المصري لم يعط السيسى  التفويض الذي كان يرغب، وأن انتخابات عام 2012 ستظل هي الانتخابات التي اعترف بها الشعب المصري والتي حظيت بإقبال هائل من أفراد الشعب».

واعتبرت المجلة أن قرار تمديد الانتخابات ليوم ثالث أضعف موقف السيسي سياسياً بشكل لم يسبق له مثيل، مشيرة إلى أن الانتخابات عكست وجود انقسامات عميقة وواسعة في مصر. ونصحت السيسى بأن يقوم برأب الصدع بأسرع ما يمكن، لأن هذه الانقسامات ستؤدي إلى الاطاحة به كما أطاحت بسابقيه.

Facebook Comments