كتب أحمد علي:

ثلاث جرائم إخفاء قسرى جديدة كشفت عنها ثلاث أسر بالشرقية بعدما لم يتمكنوا من التعرف على مكان الاحتجاز القسرى لأبنائهم منذ اختطافهم من قبل مليشيات الانقلاب خلال الأيام الماضية.

وأكدت أسرة معاذ خالد فياض -الطالب بكلية الزراعة جامعة الزقازيق- رفض سلطات الانقلاب الكشف عن مكان احتجازه منذ اختطافه فجر الجمعة 7 إبريل الجارى، دون سند من القانون من منزله بقرية صافور التابعة لمدينة ديرب نجم رغم البلاغات التي تم تحريرها للجهات المعنية.

الجريمة ذاتها تواصلت ضد المهندس أسامة النضر، 33 عامًا، وهو أحد أبناء قرية النكارية التابعة لمدينة الزقازيق وتم اختطافه فجر السبت الماضى من منزله بمدينة العاشر من رمضان بعد حملة مداهمات استهدفت منازل المواطنين.

وأفاد أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية بأنه منذ اختطاف موظف الكهرباء محمد صلاح، 41 سنة ومن شرويدة التابعة لمدينة الزقازيق من منزله فجر أمس الأحد، لم يتم التوصل لمكان احتجازه حتى الآن، أو عرضه على النيابة، ما يزيد من مخاوف أسرته على سلامته.

يشار إلى أن جرائم الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري تشهد تصاعدا بمدن ومراكز الشرقية، فلا يزال عدد من أبناء المحافظة قيد الإخفاء القسري منذ مدد متفاوتة، بينهم 3 طلاب ثانوي من مدينة أبوكبير، مختفون منذ اعتقالهم في 5 يناير 2017، وأضيف إليهم مؤخرا زميلهم عمر علي، ولم يتم الكشف عن مصيرهم فضلا عن عدد من طلاب جامعة الزقازيق وشاب من الإبراهيمية وطبيب من القنايات.

ووثقت منظمات حقوق الإنسان اعتقال ما يزيد عن 30 من أبناء المحافظة خلال الأسبوع الأول من الشهر الجارى، فضلا عما يزيد عن 70 حالة اعتقال خلال شهر مارس الماضي، وما يزيد عن 200 معتقل خلال فبراير الماضي؛ بما يعكس إهدار حقوق الإنسان التى كفلها القانون والدستور.. وهي الانتهاكات المرشحة للزيادة عقب إقرار فرض الطوارئ لمدة 3 شهور، ووفقا للقرار الذي أصدره قائد الانقلاب أمس الأحد عقب تفجير الكنيستين.

Facebook Comments