الإسكندرية –ياسر حسن

هاجر فين ؟ هاشتاج جديد دشنه نشطاء على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" وعدد من زملاء الطالبة يطالب بالكشف عن إختفاء هاجر إسماعيل خليفة الطالبة بالفرقة الأولى دراسات إسلامية -جامعة الأزهر بالإسكندرية .

وقال النشطاء أنه في يوم الأحد 18 مايو 2014 توجهت الطالبة من بلدتها "فوة " بمحافظة كفر الشيخ إلى الإسكندرية حيث تدرس كطالبة مغتربة لتؤدي امتحانات نهاية العام ، حيث كان آخر ما عُلِم عنها هو اتصالها بزميلاتها تخبرهن أنها في منطقة "سيدي بشر" و أنها في طريقها إليهن ، لينقطع بعد ذلك الاتصال بهاجر .

وفند النشطاء على الهاشتاج عدة تساؤلات وإحتمالات منها :-1- كانت هناك قوة أمنية من الأمن المركزي تقوم بفض مظاهرة وقامت باعتقال العديد من الشباب فربما تكون اعتقلت معهم

2-ان المنطقة كانت مكتظة بالكمائن بسبب زيارة وزير الداخلية ونقل أكثر من شاهد أن هذه الكمائن قامت بالعديد من الاعتقالات العشوائية … مع رواية حول انزالها في أحد الكمائن بسبب نقابها وبسبب حقيبة سفرها الكبيرة "كانت لتوها قادمة من بلدها".. فاشتبه كما روى أحدهم الضابط في حقيبتها المفخخة بملابسها و كتبها الدراسية !!!

3- نقل أكثر من متابع لحالات الانتهاكات والاعتقالات وحالات الاختفاء القسري أن هناك منهجية حالية لاختطاف من يبدو عليهم او عليهن سمت إسلامي لتوصيل رسالة معينة حتى لو لم يكن لهؤلاء أدنى نشاط سياسي من هذا النوع الذي يثير قلق السلطات .

وأضافوا أنه بعد ذلك نشطت دورة البحث والتعلق بأوهن خيط يمكن ان يربط في طرفه معلومة عن مكان لها ، حيث وردت معلومات عن تواجدها بمعسكر الامن المركزي بسيدي بشر كالعديد من حالات الاعتقال السابقة في عموم بر مصر ، وأنه عند الذهاب إلى هناك انكروا ذلك إنكارًا تامًا مع ثبوت يقيني لنقل محتجزين ذلك اليوم إلى المعسكر واحتجازهم فيه لفترة قبل توزيعهم ثم تم التوجه لمديرية الامن التي أنكرت تمامًا احتجاز أي فتيات لتأتي معلومات لاهلها مساءً أن الفتاة محتجزة بالمديرية وستعرض على أمن الدولة !

وتابعوا : وتمر الأيام ويستمر اللعب بالاعصاب ففي كل يوم مكالمة ان اذهبوا لتستلموها من قسم كذا ، فمن قسم المنتزه ثاني والذي بات أهلها امامه ليلة طويلة باردة إلى قسم كرموز إلى غيره من منشآت القمع و خرائب التعذيب وكل ذلك دون جدوى .

وأشاروا الى أن المعلومة الاكثر تواردًا وتواترًا في النقل وأن هاجر محتجزة بمديرية الامن على ذمة جهاز أمن الدولة ومازالت حتى 14 يوما مرت ولم تذهب هاجر لامتحاناتها و لم يهدأ قلب امها المحترق عليها كمدً
 

Facebook Comments