الحرية والعدالة

أعلنت إثيوبيا رسمياً رفضها مشاركة مصر فى تمويل بناء سد النهضة، ونقل مركز"والتا" الإعلامى الإثيوبى اليوم عن السفير دينا مفتى، المتحدث باسم وزارة الشئون الخارجية الإثيوبية، قوله:« إن حكومة إثيوبيا تعرب عن تقديرها للاهتمام الذى أظهرته مصر لتمويل السد، ومع ذلك فإن السد يتم تمويله بالكامل بواسطة شعب وحكومة إثيوبيا فقط".
وأضاف مفتى «نعرب عن تقديرنا لإدراكهم أهمية السد بالنسبة للمنطقة بأسرها، ولكن ليس بالإمكان تنفيذ العرض المصرى الخاص بتمويل سد النهضة وإدارته بطريقة مشتركة لأن إدارة السد بواسطة فريق مشترك أمر مستحيل يتعارض مع الدستور الإثيوبى فيما يتعلق بسيادة الدولة» على حد تصريحه.
من جانبه أشار "بدر عبدالعاطى" المتحدث باسم وزارة الخارجية فى حكومة الانقلاب، أن مصر أعلنت استعدادها للمشاركة فى بناء سد الألفية بأثيوبيا بالفعل ولكن شرط تكوين لجنة مشتركة مع الجانب الإثيوبى، للمشاركة فى إدارة السد وإطلاع مصر على جميع خرائطه.
وأوضح أن «مصر قدمت هذا الاقتراح عندما بدأ سد النهضة بطاقة 14 مليار متر مكعب، لكن الآن بعد أن جاوز السبعين مليار متر مكعب، فمصر لن تشارك فى بناء سد يضر بأمنها القومى والمائى».
من جانبه، انتقد الدكتور نصر الدين علام، وزير الرى الأسبق، المقترح المصرى، معتبراً تضمنه تنازلاً عن الحقوق التاريخية لمصر فى مياه النيل. 
وقال فى تصريحات صحفية: "لابد أن نطالب بحقوقنا بلا خجل بوقف بناء سد النهضة بأبعاده الحالية، لما فيه من ضرر كارثى على مستقبل مصر وحضارتها، وتهديد كامل لاستقرار وسلم إقليم حوض النيل".

Facebook Comments