كشف الطالب أحمد حسام -نجل الصحفي حسام عبدالحكم مدير تحرير جريدة "التحرير المصري"- عن واقعة تعذيب جديدة بقسم الدقي من قبل قوات مباحث القسم ؛ لرفضه الإهانة أثناء تفتيشه في شارع جامعة الدول العربية بمنطقة المهندسين.


وقال حسام -الطالب بالثانوية-: "فوجئت باستيقاف رجال الشرطة لي أثناء مروري في شارع جامعة الدول العربية وإلقاء القبض علىّ، وعندما اعترضت على طريقة المعاملة غير الآدمية اعتدوا علىّ بالضرب أمام المارة".


وأضاف: "حاول بعض المواطنين التدخل لإنقاذي من أيديهم، معللين ذلك بأن هيئتي وبنيتي الضعيفة لا توضح أنني مجرم أو بلطجي، فما كان من رجال الأمن إلا توبيخهم بألفاظ نابية وخادشة للحياء، وإجبروهم على الانصراف، ثم نقلوني إلى قسم شرطة حي الدقي، ووثقوا يدي بالكلابشات من خلف ظهري، وبدأت موجة جديدة من الاعتداءات الممنهجة علىّ حتى كدت ألفظ أنفاسي، وكلما توسلت إليهم زادوا في الاعتداء علىّ".


وتابع الطالب: "بعدها أدخلوني إلى مكتب أحد الضباط حافي القدمين بناء على أمر هذا الضابط، وأجبروني على الركوع ثم الجلوس على ركبتي منحني الرأس أمامه، حيث أمرهم بإعطائي طريحة جديدة من التعذيب، وطلبوا مني الاعتراف بحيازة طربتين حشيش، وأخبروني أن هذا الاعتراف هو الذي يضمن بقائي على قيد الحياة، وإلا قتلوني بأيديهم".


وكشف عن ازدراء الضباط للصحافة والصحفيين، مؤكدا أنه حاول إخبارهم أنه طالب ثانوي وأن والده يعمل صحفيًا ووالدته تعمل مديرة مدرسة بالتربية والتعليم، وأن هذا لا يستقيم مع اتهاماتهم له بأنه تاجر للمخدرات، فما كان من الضابط إلا سبه بأمه وأبيه".


وأشار إلي أن وسيلة النجاة الوحيدة هي توسيط أحد المحبوسين لديهم ليوقفوا التعذيب لمعاناتي قصور في وظائف القلب، فوضع هذا الشخص يده على قلبي فتأكد من سرعة وقوة ضربات القلب، فحذرهم من الاستمرار في الإعتداء علي خوفًا من مفارقتي الحياة، وهنا توقفوا عن تعذيبي وتركوني".


واستطرد: "نجحت في الحصول على جهاز موبايل واتصلت بوالدي وأخبرته أني محبوس في قسم الدقي، فجاء ليجدني في حالة سيئة لا تسمح أن أروي تفاصيل ما حدث سوى القول إنهم ضربوني، ثم توجه والدي لمقابلة مأمور القسم وأخبره أن بعض رجاله ضربوا نجلي، فاعتذر له المأمور وتم إخلاء سبيلي". 

وحرر الصحفي حسام عبد الحكم عدة بلاغات للنائب العام وزير داخلية الانقلاب، طالبا التحقيق في واقعة تعذيب نجله داخل قسم شرطة الدقي. 

Facebook Comments