دشن نشطاء على مواقع التواصل حملة إلكترونية في الذكرى 66 للنكبة بعنوان متمسكون بكل فلسطين ويغرد النشطاء فى حملتهم على هاشتاجات #نكبة_فلسطين و #Nakba_66

.وخلال الحملة نشر عدد من النشاط العديد من المساهمات التى تؤكد على حق العودة، وعلى أن الفلسطينيين لن يتركوا وطنهم مهما طالت الأيام.

وكانت من المشاركات المؤثرة الرسالة القوية التى نقلها أحد النشطاء التى أرسلها السلطان عبد الحميد الثانى، وقال فيها: "لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين".

كما نشر أحد المشاركين خطابا شديد اللهجة من القائد الفلسطينى عبد القار الحسينى إلى رئيس جامعة الدول العربية، قال فيها: "السيد: الأمين العام لجامعة الدول العربية ، القاهرة، إنى أحملكم المسئولية بعد أن تركتم جنودى فى أوج انتصاراتهم دون عون أو سلاح".

وقال المطرب محمد عساف الفائز فى "عرب إيدول" كأحسن مطرب عربي: "طال السفر يا وطن. في ذكرى نكبة فلسطين واحتلالها 1948 … العودة حق لا عودة عنه. .راجعون".

فيما أشار مصعب حميل إلى أن حق العودة "نتوارثه جيلاً عن جيل.. فالحقوق لا تسقط بالتقادم".

وقال د. حسن مصطفى : "في اليوم الذي تتجدد فيه جراحنا بذكرى نكبة فلسطين يحتفل الصهاينة بالاستقلال على أرضنا التي اغتصبوها .. آه ما أشده من جرح".

وأكدت نسيبة خليل أنه "لو مات الكبار لن ينسى الصغار".

فيما قال إسلام: في مثل هذا اليوم قبل 66 عام، سرقت فلسطين وهجر أجدادنا وألصقت فينا مسميات الهجرة واللجوء، وأقام الصهيوني في دار جدى ".

وأوضح عصام النبيه أنه "في مثل هذا الصباح قبل 66 عاما كان الصهاينة قد سكنوا بيوت أجدادنا, وصارت محتلة فلسطين".

ووجه براء حجازى " سلامٌ لأرض خلقت للسلام ولم ترى يوماً السلام".

ودعا أحد المشاركين الفلسطينيين إلى أن "علموا أولادكم أن في الأرض بذرة لو سقيتموها بالدم أنبتت ثورة و صارت جسرا للعودة".

كما لفت إلى أنهم "يراهنون على أن الكبار سيموتون والصغار سينسون .. يا سادة.. حق العودة لا عودة عنه"، كما قالت ولاء محاميد " ما نـسيتك يا دار أهلـي".

وقال الدكتور محمد ناصر الغامدى: "سنعلم أوﻻدنا ونحمي فكرنا وننصر ديننا وسنموت صادقين ويخلف بعدنا مثلنا".

وأشار أحمد الكحلوت إلى أنه "٦٦ عاماً وما زالت الخيام منصوبة وما زالت الأمتعة مشدودة وما زال حلم العودة حق لن يفارق الذاكرة".

Facebook Comments