أثنى إسماعيل هنية، رئيس الوزراء الفلسطيني السابق، على جهود الفصائل الفلسطينية التي واكبت تشاورات حكومة الوحدة برئاسة الحمد لله، التي أدت اليمين الدستوري اليوم أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال هنية، في كلمة له ألقاها في مؤتمر صحفي منذ قليل، إن حكومة حماس تغادر اليوم الحكومة، ولكنها لا تغادر الوطن أو الأمانة، وتغادر الكرسي ولا تغادر الدور، مؤكدًا أن الحكومة القادمة صعاب كثيرة والأبرز إنهاء العنوان الأهم لإنهاء الانقسام.
وأضاف:" اعتذر لكل مواطن فلسطيني مسه منا بعض السوء من إخفاقات الحكومة، ففي هذه السنوات الطويلة اجتهدنا فيها ونجحنا في بعض المسائل واخفقنا في بعضها".
وشدد رئيس الوزراء الفلسطيني السابق على أن الانتخابات ستكون تشريعية ورئاسية وللمجلس الوطني الفلسطيني، مؤكدًا أن الحركة انهت ملف الحريات العامة، وتابع:" نتطلع أن يشعر المواطن بالضفة بملف الحريات وأن يتم وقف الاعتقالات والسياسية والحرية التنظيمية".

ووجه هنية، التحية لشعب فلسطين في الضفة والقدس والـ٤٨ والشتات، والأسرى في سجون الاحتلال الذين يخوضون معركة الامعاء الخاوية، إضافة إلى لحركتي حماس وفتح، موضحًا أن ما حصل من توافق هو شكل من اشكال الاستدراك الاستراتيجي، وقال:" قناعتنا ان هذا وطن الجميع ولا بد ان يشارك في تحريره وبنائه الجميع".
وأوضح أنه بالرغم من تحفظه على د. رياض المالكي كوزير للخارجية، إلا أنها معنية بإتمام المصالحة وإنجاح حكومة التوافق الوطني، مشيرًا إلى أنها استطاعت اعادة الاعتبار للقضية الوطنية الفلسطينية في بعدها العربي والاسلامي والانساني واستقبلت متضامنين في غزة من كل الكرة الارضية.
وأكد هنية أن مشروعات إعادة الإعمار مستمرة على قدم وساق لتحدث نقلة حضارية في غزة، مبينًا أن المقاومة اليوم قوية وقادرة على إحداث توازن الردع، مضيفًا أن هناك اليوم جيش اسمه جيش القسام.

Facebook Comments