أعدت مؤسسة القدس للتنمية فيلمًا وثائقيًا بعنوان "على درب العودة" بمناسبة الذكرى السادسة والستين للنكبة الفلسطينية عام 48.

ويُجسد الفيلم الذي تصل مدته إلى ما يقارب 24 دقيقة، آمال المقدسيين بالعودة إلى قراهم المهجرة، والتي حرموا من العيش فيها، وذلك من خلال زياراتهم لتلك القرى ومحاكاتهم للواقع الأليم الذي أصبحوا فيه لاجئين ومشردين عن قراهم.

ويتحدث كبار السن في الفيلم عن ذكرياتهم في القرى، وكم هو صعب أن يهجر الإنسان أرضه، ويرى إنسان آخر قد احتل منزله ومزرعته وسرق كل شيء منه. ويعرض الفيلم مشاهد المقدسيين في قراهم المهجرة، وكأنهم يعودون فعلًا إليها.

كما يتعرض للجوانب المؤلمة للهجرة القصرية للمقدسيين، ويشرح معاناتهم بعد أن هجروا إلى المخيمات والقرى الأخرى، وتتألق الوحدة الوطنية من خلال تجمع كل الأطياف الشعبية في هذا الفيلم تحت اسم واحد هو (درب العودة).

ويتميز هذا الفيلم بشكل خاص بمشاركة رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل الشيخ رائد صلاح في زيارة للقرى المهجرة، حيث كان يتحدث مع المشاركين قائلًا إن التقاء أبناء القدس مرة أخرى في قراهم التي كانت عامرة ومزدهرة ليؤكدوا العهد مع قراهم ومقدساتهم، وأن أرضهم هي مطبوعة في قلوبهم مهما تغيرت معالمها.

ويعرض الفيلم المناظر الخلابة لتلك القرى من ينابيع وأشجار، وبقايا من القرى من معاصر زيت ومقابر وبيوت شاهدة على ما اقترفه الاحتلال من جرائم بحق القرى المقدسية.

ويتفاعل في الفيلم الأطفال والنساء والشباب والشيوخ في توحيد الذاكرة من خلال أداء صلاة الجمعة على أرضهم وفي قراهم، وتعلو الابتسامات والمرح على المشاركين بعد سماع أناشيد العودة التي رددها الجميع وكأنهم عادوا إلى قراهم المهجرة.

وتتابع مشاهد القرى المقدسية في هذا الفيلم من أجل تعريف المشاهدين في العالم على هذه القرى 38 المنسية، والتي هجر أهلها بالقوة، وذبح العديد من أهلها كما حصل في دير ياسين على يد "العصابات الصهيونية"، ويبدو في الفيلم الصورة المغلوطة التي يسوقها الاحتلال بأن هذه القرى لم تكن مأهولة بالسكان.

يذكر أن الفيلم من إنتاج مؤسسة القدس للتنمية، ومن إخراج وتصوير محمود الصادق وتنفيذ شركة إنتاج نت، حيث سيعرض على شاشات الكثير من الفضائيات العربية والمحلية والقنوات التلفزيونية.

انا مش لاقي حاجة اكتبها في موضوع انتخابات بطعم النكبة غير بوست للأستاذ رجب بيقول فيها"انتخابات تبدأ في 15 مايو -ذكرى النكبة-وتعلن نتائجها فى 5 يونيو -ذكرى النكسة- قطعا ليست مصرية.

شاهد الفيلم
 

Facebook Comments