تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعى "تويتر"، مقطع فيديو عن حوار بين صحفيين أمريكيين بغرفة المؤتمرات في البيت الأبيض، يفيد بوجود لقاح ضد كورونا.

وبحسب موقع "سى إن إن" بالعربية، فقد أثار حوار بين صحفيين التقطه الميكروفون في غرفة المؤتمرات في البيت الأبيض، تفاعلا واسعا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مشعلا "نظرية المؤامرة" عن وجود "لقاح سري" ضد فيروس كورونا الجديد أو ما بات يُعرف باسم "كوفيد-19".

أخذنا اللقاح

ويكمل موقع "سى إن إن"، أن الحديث جرى بين كبير مراسلي قناة فوكس في البيت الأبيض، جون روبيرتس، ومصور صحيفة نيويورك تايمز، دوغ ميلز، قبل بدء الملخص الإعلامي اليومي، حيث قال الأخير في مقطع الفيديو المتداول: "إننا جميعا تلقينا اللقاح"، في رد على روبيرتس الذي طلب منه "خلع" القناع الصحي، ويعود الحوار إلى تاريخ 21 أبريل.

روبيرتس عقّب على مقطع الفيديو المنتشر خلال الأيام الماضية، في تصريح أدلى به إلى وكالة أسوشيتد بريس، وأعاد نشر التقرير على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، وجاء فيه: "الحقيقة: قبل بدء المؤتمر الصحفي لفريق عمل البيت الأبيض لمواجهة فيروس كورونا، الاثنين، أطلع روبيرتس صديقه ميلز على دراسة جديدة من جامعة جنوب كاليفورنيا، ووفقا للدراسة فإن عدد إصابات فيروس كورونا في لوس انجلوس أكبر بكثير مما هو معلن."

ما سبق كان مقطعا مجتزأ من الحوار، قبل أن يكمل ميلز ويسأل روبيرتس: "ماذا تعلم يا صاحبي؟" قبل أن يجيبه قائلا: "يمكنك نزع الكمامة فمعدل الوفيات هو 0.1 إلى 0.3 وفقا لـUSC (جامعة جنوب كاليفورنيا)"، قبل أن يرد ميلز مجددا ويقول ممازحا: "حقا؟ هذا مطمئن، الكل هنا أخذ اللقاح على أي حال".

جس نبض

وفيما يلي نستعرض لكم عددا مما تداوله النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حول هذا الفيديو:

دكتور أحمد الجعفري غرد على المقطع فقال: "هناك من يؤكد المؤامرة.. وهناك من يقول إنهما يمزحان.. وأنا محتار مثلكم".

وكتب أبو سجدة: "هذا الموضوع يحتاج إلى دراسة، فإنه يكشف حقائق قد تكون إدارة ترامب تخفيها عن الشعب الأمريكي قبل العالم وأكيد هناك حلقة مفقودة في الموضوع" .

وتساءل خلف الخميسي: "هل كذب الإعلام الأمريكي على العالم بشأن #كورونا!؟ حوار بين صحفيين قبل مؤتمر #البيت_الأبيض"

حقن المصابين

وقبل أيام، تعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لانتقادات حادة في الأوساط الطبية، بعد أن تساءل عن إمكانية علاج المصابين بفيروس كورونا بحقن أجسامهم بمواد مطهرة.

كما تساءل ترامب، خلال المؤتمر الصحفي اليومي عن كورونا، عن إمكانية تعريض أجسام المصابين للأشعة فوق البنفسجية، وهو ما رفضه أحد الأطباء في المؤتمر.

وحذرت لجنة الإنقاذ الدولية التابعة للأمم المتحدة، من أن مليار شخص قد يصابون بفيروس كورونا في أنحاء العالم، إن لم تقدم مساعدات عاجلة إلى الدول التي تعاني من أجله.

وقالت "لجنة الإنقاذ الدولية" إن هناك حاجة إلى مساعدات مالية وإنسانية يجب أن تقدم للعمل على إبطاء انتشار الفيروس.

وأضافت، فى بيان لها، أن "البلدان الهشة" مثل أفغانستان وسوريا، تحتاج إلى "تمويل عاجل" لتجنب انتشار الوباء بشدة. وحذرت من "أن هناك فسحة صغيرة من الوقت لمواجهة الوضع باستجابة قوية".

ويوجد في العالم حاليا أكثر من 3 ملايين حالة إصابة مؤكدة بفيروس كوفيد-19، وتسبب الفيروس في وفاة أكثر من 200.000 شخص، بحسب ما ذكرته جامعة جونز هوبكينز في الولايات المتحدة.

ويقدر تقرير اللجنة، الذي يعتمد على نماذج وبيانات مستقاة من منظمة الصحة العالمية، وكلية إمبريال بلندن، أن يبلغ عدد الإصابات ما بين 500 مليون ومليار شخص في أرجاء العالم.

وقال التقرير أيضا، إن عدد الوفيات قد يصل إلى أكثر من 3 ملايين شخص في عشرات المناطق التي أضرت بها الصراعات، وفي البلدان غير المستقرة.

Facebook Comments