شهد هاشتاج “#رمضان_شهر_الانتصارات” تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع حلول ذكرى حرب العاشر من رمضان، والتي شهدت انتصارات عديدة، منها انتصار المصريين على الكيان الصهيوني في 6 أكتوبر 1973، وأكّد المغردون وجود فارق بين الجيش المصري في هذا الزمن وبين جيش الانقلاب حاليًا.

وكتبت نجلاء أحمد: “شهر الانتصار على اليأس والإحباط”. فيما كتب فضيلة نذير: “عندما تخلّت الجيوش العربية عن الدفاع عن المسجد الأقصى.. هب رجال ونساء وأطفال فلسطين للتصدي لجنود الاحتلال والمستوطنين.. فإذا لم ندافع عنهم.. فلا نتآمر عليهم على الأقل”. وكتب محمد الفاتح: “اللهم انتقم من السفاح السيسي وبشار وحفتر وبن زايد وبن سلمان”.

وكتبت دعاء محمد: “أين نحن الآن من زمن الصحابة والفتوحات؟.. رمضان حدثت فيه فتوحات وغزوات كثيرة.. الإسلام منصور بك أو بدونك.. اللهمّ استخدمنا ولا تستبدلنا”. فيما كتبت حورية وطن: “من انتصارات المسلمين المشهودة في هذا الشهر، نصر العاشر من رمضان، السادس من أكتوبر، والذي سطر فيه المصريون أروع أمثلة التضحية.. ففي شهر رمضان كان النصر حليفا لجنود رفعوا راية (الله أكبر) وصدحوا بها حتى تنزل بها النصر”.

وكتب عثمان: “من انتصارات المسلمين المشهودة في هذا الشهر، نصر العاشر من رمضان، السادس من أكتوبر، والذي سطر فيه المصريون أروع أمثلة التضحية”. فيما كتبت مها صبري: “جميع هذه الفتوحات والمعارك حدثت في رمضان، وها نحن الآن في رمضان وقد حرمنا الله الصلاة في كنفه ومساجده.. شتان بين ما كان وما أصبح الآن.. اللهم ردنا إليك ردًا جميلا”.

وكتب أكرم الشهاري: “ما أجمل رمضان في جبهة العز والشرف والبطولة هناك.. حيث تتكاثر الحسنات وتذهب السيئات وترفع الدرجات.. هناك يكون المجاهد إلى الله أقرب وبالنصر أو الشهادة يرغب ويلقن الأعداء ما يتوجب”.

فيما كتبت قطرات: “يشهد التاريخ الإسلامي أنَّ أغلب الغزوات والمعارك التي قادها المسلمون في شهر رمضان كانت تُكلَّل بالفوز والانتصار، من هنا حرص الرسول الكريم- صلَّى الله عليه وسلَّم- أن تكون أغلبُ غزواته في شهر رمضان تقربًا إلى الله عزَّ وجلَّ”، مضيفة أنه “تم تدمير مشروع تنمية سيناء وتم تفريغ الشريط الحدودي مع إسرائيل وإحكام الحصار على غزة، وتم تشريد أهل سيناء، خط الدفاع الأول ضد إسرائيل، وخلق ثارات وعداوة مستديمة بين أهل سيناء والجيش المصري”.

Facebook Comments