قال موقع "هيلينيك شيبينج نيوز": "إن مصر فشلت في إقناع الشركات الدولية بطموحاتها في أن تصبح مركزًا عالميًّا لتجارة السلع الأولية"، ما يعني أنها "فقدت عاملا رئيسيا لنجاح أي مشروع"؛ بسبب "شعور هذه الشركات بالقلق حيال افتقار هذا الطموح إلى التفاصيل".

وأضاف الموقع: "أعلنت حكومة السيسي مؤخرًا عن بناء مجمع لإعادة التصدير وتجارة السلع الأولية، يستكمل في غضون عامين بتكلفة 15 مليار جنيه مصري، لكن دون تفاصيل".

ونقل الموقع عن خبراء في تجارة السلع بمصر قولهم: "كان ينبغي على الحكومة أن تجري معنا مشاورات أولا بشأن العديد من المسائل المعقدة قبل أن تعلن عن طموحها".

وأردف إسماعيل فهمي -مدير في شركة فرنسية تصدر الحبوب إلى مصر-: "حين تريد أن تصبح مركزا عالميا (للحبوب) والتصدير إلى جميع أنحاء العالم، ينبغي عليك أولا إجراء دراسة".

ورغم ما قاله وزير تموين الانقلاب خالد حنفي، من أن "الحكومة تتحرك نحو الخطوة التالية لإقامة تحالفات استراتيجية مع شركات تعمل في تجارة الحبوب وشركات الشحن البحري"، أكد الموقع أنه عجز عن تقديم "إجابات على تساؤلات شركات تجارة السلع الأولية خلال اجتماعه بهم"، مضيفة: "لم يُقدم دراسات فنية، ولا توضيحًا للمشروع، واكتفى بطلب المساندة".

وأكد الموقع "أن محاولة حنفي التواصل مع الشركات تركت لدى الكثير منها مخاوف إزاء عدم إجراء دراسة شاملة للمشروع، فضلا عن الطموح المفرط؛ لأن مصر ما زالت تعالج قصورًا أساسيًا، مثل: خفض الفاقد الكبير من خلال تحسين أنظمة تخزين القمح ونقله".

وذكر الموقع "أن تجار الحبوب لا يعارضون تجهيز وتخزين كميات أكبر في مصر، لكنهم يرون أن إنشاء بورصة أمر معقد، وإذا لم تقنع الحكومة التجار سيبوء المشروع بالفشل".

من جانبه، قال تاجر حبوب: "لست أدري أين دراسات الجدوى لهذا المشروع.. الحكومة تريد إظهار أنها تنفذ مشروعات عملاقة، لكن هذا لن يجدي".

Facebook Comments