شمال سيناء – مصطفى المحمدي
واصلت سلطات الانقلاب العسكري الدموي، إغلاق كوبري السلام أعلى قناة السويس، والذي يعد المنفذ الرئيسي بين محافظة شمال سيناء وباقي محافظات الجمهورية، وذلك لأكثر من 300 على التوالي وتحديداً في 20 يوليو 2013.
ويتسبب إستمرار إغلاق كوبري السلام في عدة مشكلات حياتية تواجه أهل سيناء، أهمها تأثيره على حركة التجارة من الجانب الغربي للقناة إلى شرقها، وذلك بسبب الزحام الناجم عن بطئ المعديات، ومحدودية السيارات التي تستوعبها في كل رحلة من رحلاتها، بين ضفتي قناة السويس.
وجدد عدد من شيوخ القبائل طلبهم من محافظ سيناء بحكومة الانقلاب خلال لقاء جمعهم به مؤخراً، بديوان عام المحافظة بضرورة فتح كوبري السلام، موضحين أن الخاسر الوحيد في عملية إستمرار إغلاق هذا المنفذ الهام للعبور لسيناء، هو المواطن البسيط، وذلك لزيادة أسعار نقل البضائع لأكثر من الضعف، وهو ما يتكبدة المستهلك.
وكانت سلطات الانقلاب العسكري قد أغلقت كوبري السلام الرابط بين ضفتي قناة السويس، عقب أحداث الانقلاب العسكري الدموي الذي قام به عبد الفتاح السيسي على الشرعية والدكتور محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب. 

Facebook Comments