أحمد نبيوة
قال الدكتور سيف عبد الفتاح – أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة – إن مسرحية الانتخابات الهزلية التي قادها القاتل عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب والكومبارس حمدين صباحي، ستكون "فاتحة خير" لانتفاضة ثورية قوية تسقط كل من ركب موجة الفرعنة، موضحا أن الفرعون لم يتعلم الدرس ولم يع حتى الآن حقيقة الشعب المصري ولا احتياجاته .
وأضاف عبد الفتاح – في برنامج "على مسئوليتي" الذي يذاع على الجزيرة مباشر مصر – أن اللجان كانت مليئة بطوابير العجائز والمسيرات كانت مليئة بالشباب والعواجيز الأحرار، موضحا ان الشعب قاطع المسرحية وقام الاعلام بـ"الولولة ولطم الخدود" طوال اليومين والعجيب أن يرقص في اليوم الممدود ويصبح الاصوات تكتسح بالملايين.
وأشار إلى أن المشهد الانتخابي شهد تصوير العملية الانتخابية على الوطن ينتظر البطل والزعيم والمخلص ولكن صودم الجميع بالبطل الحقيقي الذي قاطع المهزلة وأبى أن يشارع في تفويض جديد لبناء فرعون جديد يسعى للشرعنه، ولكن لا يمكن أن يشرعنه مهما قام بالقمع أو القتل.
وأوضح أن الانقلابيين يريدون الشرعنة للاستيلاء على ثورة 25 يناير، مؤكدا أن الخطورة في الموضوع أن الانتخابات التي أتت في اطار انقلابي لا يمكن أن تسمى بانتخابات بل هي مسسرحية هزلية ولا يمكن شرعنتها.
وتابع أستاذ العلوم السياسية: أن الفترة التي حكمها الانقلابيين قام سحرة فرعون بمسح عقول المشاهديين مما احدث حالة من التسميم السياسي وتفريغ العقول، عن طريق اعلام الانقلاب ، مشيرا إلى أننا أمام عقلية القطيع والغوعاء، التي دشنها سحرة فرعون في عقول الغوغاء، موضحا أن شعب القوة استطاع أن يضرب قوة الشعب ويصفعة علي وجهه ضربة قوية أثبتها في المقاطعة للانتخابات الهزلية.
وكشف عن أن الشعب يحتاج إلى شخص يواجه مشاكله ويدبر احتياجات شعبه، وليس القوة واستخدام السلاح في القتل والقمع وتصريحاته مفييش مفييش واجيب من اين؟، مضيفا أن الانتخابات الهزلية شهدت ضعف الحضور الشعبي، وهو مقاطعة ممنهجة لانه كشف استغلال الزعيم الملهم للتفويض الاول لانه خدعه وقام باستغلال التفويض من اجل تحقيق مكاسبه ليجلس على الكرسي ثم ليقتل من فوضه بعد ذلك.

Facebook Comments