سخر الدكتور ممدوح المنير – رئيس الأكاديمية الدولية للدراسات والتنمية – من خبر تكليف وزارة الداخلية بمراقبة مواقع التواصل الاجتماعي، قائلا: "عزيزي الثورجي.. ابتسم للكاميرا ..أنت متراقب".
وقال المنير – خلال تدوينه له عبر صفحته على موقع "فيس بوك":" بالنسبة لتصريحات وزارة الداخلية المصرية بأنها ستراقب فيس بوك و تويتر فلا جديد فى ذلك ، فهى تراقبه بالفعل منذ سنوات، وهناك إدارة كاملة فى الداخلية من أيام مبارك لمراقبة اﻹنترنت" .
وأشار المنير، إلى أنه ﻻ جديد في الأمر سوى انها تقوم بضغط إعلامي تذكرنا به أنها موجودة ومتابعة، حتى تخيف الشباب من الكتابة على فيس بوك لدوره الخطير حاليا فى التعبئة و التحفيز و تغيير القناعات .
وأضاف:" هم أضعف من أن يراقبوا حسابات الملايين ، و الدليل أن كثير من المعتقلين الذى تم تعذيبهم كان أحد أسباب التعذيب معرفة كلمة السر لحسابه الشخصى أو بريده اﻹلكترونى، فلو عملية اﻹختراق لحسابك سهله، لما اتعبوا أنفسهم فى ذلك، إحرص فقط على مسح رسائلك الخاصة بإنتظام اذا كان بها اسماء او اماكن او تفاصيل لعمل ثورى.
واختتم المنير تدوينته قائلا:" لا تستسلموا لتخويفهم، واصلوا جهادكم بالكلمة فى كل مكان و بالنفس فى كل ميدان".

Facebook Comments