على غير العادة أحيى مركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم ذكرى الشهداء، بـ 3 مسيرات حاشدة ومهرجان ثوري، ضمن فعاليات أولى أيام أسبوع "حاميها حراميها".

 

تأتي هذه الفعاليات كرد فعل عما حدث اليوم من الحادث الإجرامى البشع على تظاهرات أمس الجمعة، والذي أسفر عن مقتل اثنين من أبناء المحافظة وإصابة العشرات بحالات خطيرة.

 

شهدت قرية الشيمى إقامة مهرجان ثوري تحت عنوان يوم من رابعة، أقيمت خلاله منصة ضخمة بوسط القرية، تزينت مقدمة المنصة بصور الشهداء والمعتقلين، كما توجت الساحات بأعلام رابعة والأعلام المصرية.

 

وفي السياق ذاته، انطلقت 3 تظاهرات حاشدة من قرى الحامولي والخلطة وقوتة، ألهب خلالها شباب الأولتراس حماس المشاركين بالهتافات والصيحات المدوية تحية إجلال وتقدير لصمود معتقلي المركز، مطالبين بإطلاق سراحهم، منها: الحرية لأحرار .. الحرية للشرفاء.

 

كما خرج ثوار قرية هلر التابعة لمركز إطسا بالفيوم في تظاهرة عقب صلاة العشاء، تنديدا بالجرائم التي ترتكبها قوات أمن الانقلاب ضد المتظاهرين السلميين، وقتلهم الرجال والنساء والأطفال، في صورة وحشية لم يسبق لها مثيل.

بدأت التظاهرة من أمام المدخل الرئيسي للقرية، أكد خلالها الثوار عزمهم على مواصلة حراكهم الثوري حتى الثأر من قتلة الثوار السلميين وكل من عاونهم من قضاء وإعلام فاسد، الذين أعادوا البلاد للذل وهوان واستبداد العسكر مرة ثانية.

Facebook Comments