حمل العميد طارق الجوهرى الخبير الامنى قوات الداخلية بحكومة الانقلاب مسؤولية الفتنة التى حدثت بين قبيلتى بنى هلال والدابودية بمحافظة أسوان، مؤكدا أن مسؤولية قوات الشرطة توفير الأمن ووقف الجريمة قبل حدوثها.
وأضاف الجوهرى فى حواره مع برنامج المشهد المصرى على فضائية الجزيرة أن قوات الداخلية انسحبت من المشهد دون سبب واضح فى الوقت الذى كانت الاشتباكات ين الطرفين قابلة للاشتعال فى تسبب فى تجدد الاشتباكات وتضاعف أعداد القتلى والمصابين بين الطرفين.
وأوضح الجوهرى أن اختفاء الداخلية له دلالات، فوزارة الداخلية منهكة من مطاردة المعارضة فى الشارع وقمع التظاهرات الرافضة للانقلاب، كما أنها توجه كل اهتمامه لتثبيت أركان الانقلاب ولم يعد بمقدورها حفظ الأمن وحماية الأرواح، كما أنه يجمل رسالة بأن قوات الجيش ستنزل للشارع كبديل للشرطة فى حالة انهيارها، وأن الجيش خلال الفترة القادمة هو حامى الحمى داخليا وخارجيا .

Facebook Comments