قال علاء علم الدين -محامي أيمن هدهد في مرافعته أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة باكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار أحمد صبري يوسف، التي تنظر "هزلية الاتحادية"-: رئيس الجمهورية مهما كان فهو شخص له احترامه وتقديره؛ لأنه يمثل الدولة، وتم الاعتداء عليه من أشخاص من الغوغاء.. هذا الاعتداء امتد إلى زوجة الرئيس ووالدته بألفاظ بذيئة، وثبت ذلك من أقوال الشهود، ومن بينهم ضباط الحرس الجمهوري الذين تركوهم ولم يقبضوا عليهم متلبسين بالجريمة.

أكد علم الدين أن النيابة العامة أصدرت قرارًا بألا وجه لإقامة الدعوى الجنائية بالقضية بعد أن أجرت تحقيقاتها وسمعت الشهود، واطلعت على تقارير الأدلة الجنائية والفنية، وانتهت إلى أن أيا من المتهمين الماثلين لم يكن حائزا لسلاح ناري مفردا، ولذلك أصدرت قرارها باأا وجه لإقامة الدعوى، وانتفاء المسئولية الجنائية لكل المتهمين الماثلين؛ حيث ثبت من تقارير الأدلة الفنية بأن الإصابات حدثت من خلال أسلحة نارية مفردة، ومن بينهم الإصابات التي وجدت بالشهيد "الحسيني أبو ضيف" ومحمد السنوسي ومحمد معروف.

وأوضح أن النيابة العامة الأمينة على الدعوى برأت المتهمين من حيازة هذا النوع من الأسلحة، وأكد أنه لم تظهر أدلة جديدة بالدعوى حتى تعدل النيابة العامة عن هذا القرار.

ودفع بعدم صحة ما نسب إلى المتهمين من حيازة أسلحة بها ضوء ليزر، فأوضح أن أسلحة الخرطوش لا تصلح بأن تكون أسلحة للتصويب والتنشين؛ لأن هذه الأسلحة تنتشر طلقاتها.

دفع أيضا بانتفاء أركان جريمة استعراض القوة والتلويح بالعنف، واستخدمها ضد المجني عليهم؛ لأن ما وقع من المتظاهرين المؤيدين كان عملاً مباحًا لم يخرج عن التظاهر السلمي.

Facebook Comments