أكدت الإعلامية الانقلابية رانيا بدوي أن الافتتاح الكبير الذي حضره رئيس حكومة الانقلاب إبراهيم محلب لـ المتحف القومي للحضارة، يأتي ضمن التمثيليات التي حدثت مؤخرا على أنها إنجازات قام بها النظام العسكري.


وأوضحت بدوي أن المتحف الذي افتتحه محلب على أنه حدث تاريخي ونقله في تاريخ الوطن، ما هي إلا تمثيلية تشبه تلك التي حدثت في مستشفى الإسكندرية، التي افتتحها رئيس وزراء الانقلاب وجر خلفه 5 وزراء في حضور مدير المستشفى والأطباء، وتفقد معداتها، ثم زارها المحافظ فيما بعد فوجدها خاوية على عروشها.


وأضافت: "هذا المتحف الذي دُشن في عهد فاروق حسني وتأخر افتتاحه الذي كان مقررا عام 2011، بسبب الثورة والفساد المالي ومشاكل العمال وتقاعس الحكومة، فجأة قرر محلب افتتاحه لذر الرمال في العيون.. والتغطية على تهريب الثار بشكل واسع مؤخرا".


وفضحت بدوي التمثيلية: "العمل في المتحف لم ينته بعد، وتم جلب آثار من المناطق المحيطة بمنطقة الفسطاط من أجل التقاط صور محلب إلى جوارها، كما أن الأطفال الذين ظهروا في مراسم الافتتاح ما هم إلا أبناء العاملين في المشورع استقدموهم من مدارس قريبة من المتحف ربما بالإيجار".


وتابعت: "كل تلك الأشياء تم إزالتها عقب تمثيلية محلب ليترك المتحف خاويا على عروشه"، مضيفة: "أن تصريحات وزير الآثار بأن هناك لبسًا حدث في زيارة محلب، حيث فتح فقط المرحلة الأولى التي تضمن الجراج والمرحلة الإنشائية كارثية، فهل تم استدعاء رأس الحكومة من أجل افتتاح جراج أهلي.. هذا منطق".

 

 

Facebook Comments