أكد مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان أن قراره بنقل جميع برامجه الإقليمية والدولية خارج مصر، يرجع لوجود تهديدات متواصلة على منظمات حقوق الإنسان، في ظل إعلان الحرب على المجتمع المدني، خاصةً بعد المهلة التي أعلنت عنها وزارة التضامن الاجتماعي لما أسمته "بالكيانات غير المسجلة".

قال المركز -في بيانه-: إن الضغوط الأمنية تهدف إلى إغلاق المجال العام أمام كل صوت نقدي مستقل، سواء كان فردًا أو جماعة أو مؤسسة، إسلاميًا أو علمانيًا، بدرجة غير مسبوقة في تاريخ مصر الحديث.

أشار المركز إلى أن الوضع الحالي يؤثر بشكل سلبي ومتزايد على الخطط الحالية والمستقبلية لبرامج المركز.

Facebook Comments