أكد حزب "جبهة العمل الإسلامي"، أكبر الأحزاب السياسية في الأردن، أن أية طروحات لحل القضية الفلسطينية تخلو من عودة اللاجئين والقدس وتحرير الأرض الفلسطينية "هي طروحات فاشلة، ووصفات مؤقتة تهدف إلى تخدير الشعوب العربية وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني".
وشدد الحزب، في بيان له اليوم الأربعاء، على "مواقفه الثابتة" بضرورة إلغاء اتفاقية استيراد الغاز الطبيعي من الكيان الصهيوني؛ استجابة للإرادة الشعبية، ورحب بمواقف النواب الرافضة لهذه الاتفاقية والتي تعمل على ارتهان الاقتصاد الأردني وربطه بالكيان الصهيوني

.
وأدان الحزب "العدوان الإسرائيلي على العاصمة السورية دمشق"، معتبرا هذا العدوان "إرهاب دولة تمارسه عصابات الكيان الصهيوني على دولة عربية"، واستنكر "الصمت الدولي على مثل هذه الاعتداءات". داخليا.
كما رحب الحزب بالموقف الرسمي الأردني الجازم بعدم المشاركة بالحرب البرية ضد "تنظيم الدولة الإسلامية"، معربا عن أمله في أن يكون هذا الموقف بداية لإعادة النظر بمجمل المشاركة في التحالف الدولي لمكافحة "الإرهاب.
 

Facebook Comments