دعت منظمة العفو الدولية "أمنستى" سلطات الانقلاب في مصر إلى إطلاق سراح نحو 500 متظاهر من الذين أوقفوا خلال مظاهرات منذ يوم 20 سبتمبر الماضي.

وأشارت المنظمة إلى احتجاج قطاع كبير من المصريين فى أيام متفرقة على تدني الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في مصر طوال السنوات السبع الماضية، وارتفاع وتيرة البطش من قبل عسكر مصر بقيادة الجنرال السفاح عبد الفتاح السيسى.

وقبل يوم نظم مئات الأشخاص مظاهرات مناهضة للحكومة في بعض القرى والأحياء المصرية، وذلك تزامنا مع دعوات للتظاهر اليوم في ميدان التحرير بالقاهرة تحت شعار "جمعة الغضب الثانية".

جمعة الغضب الثانبة

وتصدر وسم ضد نظام المنقلب عبد الفتاح السيسي، مواقع التواصل الاجتماعى تحت عنوان (جمعة الغضب الثانية) موقع تويتر.

كان رجل الأعمال محمد علي قد دعا الشعب إلى الخروج في مظاهرات بميداني العتبة والجيزة؛ لشل حركة العاصمة وعدم التوجه لميدان التحرير إلا في حالة زيادة أعداد المتظاهرين.

وخرج الشارع بمختلف أطيافه في 20 سبتمبر الماضي، في مظاهرات ضد السيسي، ورددوا هتافات مثل "لا إله إلا الله.. السيسي عدو الله"، "قول متخافشي.. السيسي لازم يمشي"، "بالطول بالعرض.. هنجيب السيسي الأرض"، "ارحل يا فاشل"، وغيرها من الهتافات المطالبة برحيل السيسي عن سدة الحكم.

شهداء مصر

وعلى إثر حالة الاحتقان والغضب اندلعت مظاهرات بالمحافظات، قتل خلالها شاب في اشتباكات مع الشرطة بمحافظة الجيزة، بعد أن أثارت قرارات حكومية أخيرة بفرض غرامات على المباني المشيدة دون تصاريح رسمية، موجة غضب واسعة في ظل تردي مستويات المعيشة ،كما قُتل مواطن أقصرى بعد دفاعه عن والده إثر صفعه ضابط شرطة بإحدى قرى مصر.

مظاهرات الغضب

عضو منظمة العفو الدولية فيليب لوثر قال-في بيانه- إن "خروج هؤلاء المتظاهرين إلى الشوارع مع إدراكهم الخطر الشديد على حياتهم وأمنهم نتيجة هذا الفعل، إنما يوضح إلى أي مدى هم بحاجة للمطالبة بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية".

ودعا لوثر: "إننا ندعو السلطات إلى الإفراج فورا ودون شروط عن كل المحتجزين لمجرد أنهم مارسوا حقهم في التعبير الحر والتجمع السلمي".

وبحسب "إمنستى" فإن هناك ما يزيد عن 500 مواطن معتقلين فى أقسام مصر المختلفة على إثر المظاهرات والاحتجاجات التى ضربت مصر رفضًا لحكم العسكر، بعد قرار تنفيذ الإزالات التي أقرها العسكر.

Facebook Comments