تزداد الإثارة بشكل كبير خلال الأميال الأخيرة من سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية؛ حيث لم يتبق للمرشح الديمقراطي جو بايدن إلا ولاية نيفادا ليصل إلى الرقم السحري 270 صوتا ويعلن فوزه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، حتى لو فاز دونالد ترامب بالولايات المتبقة، التي يحرز فيها تقدما بالفعل. 

توتر واحتقان

ووصل بايدن إلى الرقم 264 في مقابل 214 صوتا لترامب. يأتي ذلك وسط توتر شديد واحتقان في الشارع الأمريكي ومظاهرة رافضة لترامب في نيويورك، واتهامات من ترامب وحملته بتزوير الانتخابات في العديد من الولايات ومطالب بإعادة الفرز فيها. 

ومن جانبه قال جو بايدن: "لقد حققنا ما يكفي من أصوات للفوز بالانتخابات"، وأ، التصويت كان استثنائيا، لافتا إلى أن انتصاره سيكون فوزا للشعب الأمريكي كله. وأضاف أن "الرئاسة ليست مؤسسة حزبية وتمثل الجميع دون تفرقة ولن نعامل خصومنا كأعداء". مستطردا: : "أنا مرشح ديمقراطي لكني سأحكم كأمريكي وسأعمل لصالح الذين صوتوا لي ولصالح الذين لم يفعلوا".

ورجح "جو بايدن" أنه "مع انتهاء فرز الأصوات سنكون من المنتصرين" مضيفا "بعد ليلة طويلة من فرز الأصوات سنصل للعدد الكافي للفوز". ورجح قائلا: "سنفوز بأكبر عدد من الأصوات في تاريخ الانتخابات الأمريكية". وفيما ادعى ترمب أن أصواته تختفي، دعا بايدن إلى احتساب كل صوت واصفا تصريحات ترامب بالفاضحة. يأتي ذلك وسط تأكيد وزارة الأمن الداخلي عدم حدوث تدخل خارجي في الانتخابات. 

اتهامات بالتلاعب بالأصوات

وفيما قال رودي جولياني محامي ترامب: هناك أكثر من 100 ألف صوت تم التلاعب فيها. قال ترامب إن النتائج بدأت تتغير في بعض الولايات بشكل مفاجئ، بعدما كان متقدما. وأشار ترامب في مؤتمر صحفي إلى أنه من غير المنطقي ان تغير أصوات البريد أصوات الولايات بتلك الطريقة! متابعا: "النتائج بدأت تتغير في ولايات يسيطر عليها الديمقراطيون بطريقة غريبة".

ووجه الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته اتهامات لنافسه بإخفاء بطاقات تصويت فقال: "رصدنا ظهور بطاقات انتخابية مفاجئة في ولايات كنت متقدما فيها"، وفي شكل غير مصدق للنتائج قال: "كنا نستعد للفوز في هذه الانتخابات. بصراحة لقد فزنا بهذه الانتخابات". معتبرا أن ما حدث "احتيال كبير على أمتنا. نريد تطبيق القانون بطريقة ملائمة. لذلك سنذهب إلى المحكمة العليا. نريد أن يتوقف كل التصويت".

هل تفعلها "نيفادا"؟

وتقدم المرشح الديمقراطي جو بايدن ليخطف ويسكونسن وميتشيجان، ما أدى إلى اقترابه بقوة من مقعد الرئاسة إذا تمكن من اقتناص المقاعد الستة المخصصة لولاية نيفادا. 
وكما يقول الصحفي حسام يحيى ".. ٦ مقاعد  ويبكي ابن سلمان وابن زايد والسيسي الخ الخ، ليس فرحًا بفوز بايدن، بقدر ما هي سعادة بهزيمة المرشح المفضل لدى فجار الشرق الأوسط. يارب ليلة حزينة في بيت ترمب / كوشنر/ جماعة الثورات المضادة ومموليهم".
غير أن المهندس "أحمد مولانا" رأى عكس ذلك فقال: "المشهد الأول .. وزير الدفاع روبرت جيتس في مذكراته، قال إنه هو وهيلاري كلينتون وجو بايدن كانوا رافضين بعد اندلاع ثورة يناير إجبار حسني مبارك على التنحي، بينما أوباما ومجموعة من الشباب في إدارته رأوا ضرورة الضغط عليه للتنحي".
وأضاف "المشهد الثاني: الانقلاب في مصر حدث منتصف ٢٠١٣ في ظل إدارة أوباما وبايدن، وترامب تولى الحكم في يناير ٢٠١٧. فناتج المشهدين الأول والثاني، أنه لا يوجد داعي لترويج أضاليل من عينة إن بايدن أبوالحريات كأنه قادم من جماعة السلام الأخضر أو هيومان رايتس وتش".

Facebook Comments