بعد ما فشل مرتضى منصور في الحصول على مقعد في ببرلمان العسكر النسخة الجديدة، طالبت مجموعة "أولتراس وايت نايتس -Ultras White Knights UWK"، بفتح قضية الدفاع الجوي والتي أسفرت عن سقوط عشرون شهيدًا من جماهير نادي الزمالك، والإفراج عن كافة جماهير الزمالك في هذة القضية الوهمية.
وكشف بيان أصدرته المجموعة عبر حسابها على "فيسبوك" أن "الأمر واضح أمام الجميع، مرتضي منصور هو المحرض والمدبر الأول لموقعة الدفاع الجوي".
وتحت عنوان "الشعب يريد إعدام مرتضى منصور" خاطبه البيان قائلا: إنه لم يعد الحال كما كان، أصبحت منبوذًا من الجميع وأصبحت بلا قيمة كما كنت دائمًا قبل دخولك من بوابة نادينا، فلم تعد مرتضي منصور المضاف لـ أسمة "عضو مجلس الشعب" أو مرتضي منصور المتباهي برئاسة نادينا العظيم.. فجميعهم رحلوا ولم يتبقَ لك سوى وصف واحد وهو الوحيد الباقي غير قابل للنسيان، لم يتبقَ لك سوى وصفك "بمرتضى منصور القاتل".

سقوط الحصانة

وأضاف البيان "رحلت السلطة، وسقطت الحصانة، وأصبحت وحيدًا مرتعشًا تطلب العفو من هذا والسماح من ذاك.. كما عاهدتنا سابقًا لا نقبل التفاوض على دماء أخواتنا أو الحلول الوسط في حرية أبناء المنحنى الجنوبي.. والآن على مرأى ومسمع من الجميع، أولتراس وايت نايتس تجدد مطالبها".
وأوضح أولتراس الزمالك أن ما حدث "من قلة ممن باعوا دماء شهداء وأعمار رموز المجموعة في السجون وحاولوا تشويه رمز المجموعة وقائدها "سيد مشاغب" لعقد صفقة دنيئة مع المختل للعودة للمدرجات برعايتة متجاوزين أرواح من راحوا غدرًا شهداء علي يد هذا المختل او من مازالوا يدفعون بأعمارهم ثمن صمود وكرامة المجموعة؛ والأمر بات واضحًا للجميع من خلال التنسيق لبعض الامور التي من شأنها تطبيع العلاقة بين الجمهور وقاتله..".
ونفت مسئولية "المجموعة" عن اللعبة القذرة باستغلال "لاعبي فريق الكرة من خلال التنسيق بين المنشقين وإدارة القاتل للترويج لصفحة عديمة القيمة لا تمثل المجموعة وإنما تمثل قله من باعوا الشهداء وكابو المجموعة التاريخي "سيد مشاغب".


لن نحزن عليه

وعلّق الأكاديمي القانوني نور فرحات على سقوط مرتضى. وكتب عبر "فيسبوك"، "ليسوا حزانى ولا آسفين أو مأسوف عليهم، الذين ارتضوا لأنفسهم أن يمارسوا لعقود من الزمن مهنة الرداحين والشتامين والبصاصين والكذابين ومروجي البضائع السياسية الفاسدة والمفتونين بزفارة ألسنتهم وقدرتهم علي التشهير بالآخرين".
وأضاف "هؤلاء عندما غادروا مواقعهم بعد انتهاء مدة عملهم، لم يغادروا مطرودين أو حزاني أو آسفين، وبالطبع غير مأسوف عليهم من أحد".

وأوضح أن سبب الفرح برحيل أمثال مرتضى أنهم "ارتضوا أن يمتهنوا مهنة من أحط المهن وهي مهنة النباح لمصلحة الغير، وقد حصلوا على أجورهم ومكافآتهم من سادتهم أرباب مستودع الشتيمة والفجر آضعافا مضاعفة".
وأردف "حصلوا على أموال بلا حساب، وعلى مكانة غير مستحقة أعطاها لهم سماسرة الانحطاط. وعندما انتهى عقد عملهم محدد المدة، غادروا راضين مرضيين.. فلا يشمت فيهم أحد فوقت الحساب لم يأت وسيكون الجزاء يوم الحساب".


موقعه في بلده
وأبدى الصحفي سامي عبدالراضي الفرحة لرحيل مرتضى قائلا: "شكرًا لله وحده والذي كتب هذه النهاية لهذا المتجبر.. سليط اللسان.. قليل الأدب.. شكرًا لله الذي جعله عبرة هو وابنه.. سقط الابن بفضيحة في انتخابات الدقي..  وسقط هو في انتخابات ميت غمر.. سقط ب شتائمه وتجاوزه المستمد من " الحصانة ".. وليس من قوته ولا شخصيته.. سقط بسفالته وبذاءته.. رغم الملايين التي أنفقها في الدقي لابنه و في ميت غمر..سقطت غطرسته وسقط كذبه وغروره.. ".
وأضاف "الحمد لله الذي فضحه أمام الجميع.. لم يصن النعمة التي منحه الله اياها في السنوات الاخيرة.. برلمان يدافع عنه بحصانة.. وقناة يشتم فيها أي شخص يختلف معاه..  لم يصن نعمة القانون الذي حماه ب الباطل.. كان الجميع يذهب إلى النيابة.. ويقف أمام جهات التحقيق.. أما هو فحصانته تحميه.. حصانته تكفيه.. ليكون مواطن ب" ريشه ".. ولكن سقطت هذه الريشة ليعود إلى صفوف المواطنيين ذليلًا مكسورًا..".
وتقدم عبدالراضي بالشكر "لرجال ميت غمر الشرفاء.. شكرًا لكل من وقف ضد هذه الشخصية الرخيصة.. ولا عزاء لمن هزوا الرؤوس.. ولمن نافقوا وكذبوا طوال سنين مضت.. يسبحون ويهللون ويقفون ويصفقون لكذبه وتجاوزه دون ضمير أو رادع.. رسميًا سقوط مرتضي منصور في انتخابات دائره مركز و بندر ميت غمر"
وتوقع أن يكون مكانه الجديد في سادس قائمة الناجحين (المنطقة الدافئة) الطريق إلى "منطقة حتمًا ستقوده إلى السجن".

Facebook Comments