تحت عنوان "ترامب يعين السيسي وزير دفاع بالإنابة" سخرت صحيفة "ميدإيست بيست" الأمريكية من تغييرات أجراها الرئيس الأمريكي وعايرته بالدكتاتوريات الصديقة له في العالم.
وساخرا كتب الصحفي "روجر بومبر" إنها "خطوة أثارت قلق الديمقراطيين، بعد أن عين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبد الفتاح السيسي، الذي تولى السلطة في انقلاب 2013، ليحل محل وزير الدفاع السابق مارك إسبر".

وكشف أن سر سخريته هو أن "الخطوة تأني وسط مخاوف من أن ترامب سيرفض ترك منصبه بعد خسارته أمام نائب الرئيس السابق جو بايدن في انتخابات الأسبوع الماضي".
وأضاف "بومبر" في إكمال لمقاله الساخر، كان تعيين السيسي جزءًا من تغيير في المستويات العليا في البنتاجون، حيث حصل كل من الفريق السوداني أحمد عوض بن عوف، والجنرال الباكستاني برويز مشرف، وقس بنسلفانيا فتح الله جولن على مناصب رفيعة. بشكل منفصل، تم تعيين المؤرخ الروماني إدوارد لوتواك رئيسًا لموظفي الرئيس".

وذهبت الصحيفة الأمريكية في سخريتها لأقصى مدى بعدما نسبت إلى السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كايلي للصحفيين قولها: "هذه مجرد تغييرات روتينية في الموظفين ولا تشير بأي حال من الأحوال إلى أن الرئيس يخطط للتشبث بالسلطة من خلال القوة العسكرية المطلقة".
وأضافت "علاوة على ذلك، بمجرد عد جميع الأصوات القانونية، سيتم إعادة انتخاب الرئيس بسهولة، لذلك إذا كان هناك أي شخص يجب أن يقلق بشأن إطلاق انقلاب فهو بايدن".
حتى وقت نشر هذا الخبر، ورد أن الرئيس ترامب طلب من الموظفين إحضاره قرص DVD من فيلم ديزني "الأسد الملك".

موجة ساخرة
وتصاعدت موجة السخرية بعدما رفض ترامب ووزير خارجيته بومبيو، الاقرار بالهزيمة في الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس بايدن، وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يعد أول رئيس منذ قرابة 100 عام، يرفض الإدلاء بخطاب إعلان الهزيمة رسميا، رغم أن نتائج الانتخابات ذهبت لمصلحة جو بايدن.

 وقال موقع as.com إنه لطالما كانت خطابات الاعتراف جزءا غير رسمي من عملية الانتخابات الأمريكية لأكثر من 100 عام، رغم أن النظام الانتخابي اللامركزي المستخدم في أمريكا، لا يمكن تأكيد نتائجه النهائية، حتى تنتهي كل مقاطعة فردية من فرز الأصوات.
ففي عام 2016 على سبيل المثال، استغرق الأمر ما يقرب من شهر لتأكيد الأرقام، ولكن لتجنب التأخير، يتم إعلان نتائج الانتخابات من قبل خبراء التصويت بمجرد وصول مرشح واحد إلى عدد لا يمكن التغلب عليه من الأصوات في عدد كاف من الولايات وهو 270 صوتا من أصوات الهيئة الانتخابية المطلوبة للفوز بالرئاسة.

Facebook Comments