كشف الإعلامي محمد ناصر عن معلومات حصرية من داخل نظام عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري بشأن توجه نظام السيسي خلال الفترة الماضية مع الإدارة الأمريكية الجديدة.

وقال ناصر إن مخابرات السيسي وضعت تقريرا أمنيا عن العلاقة بين السيسي وإدارة بايدن خلال الفترة المقبلة، ومعلومات أخرى عن تواصل رباعي بين الكيان الصهيوني ونظام الانقلاب والسعودية والإمارات عقب رحيل ترامب.

وأضاف ناصر أن التقرير تضمن عددا من النقاط أبرزها:

  • أن إدارة جو بايدن لن تفتح ملفات 2013 ولن تطعن بشرعية السيسي لأن كل تلك الأحداث كانت عبر إدارة الرئيس أوباما والتي كان بايدن جزءا منها، لكن من المتوقع استخدام تبعتها ورقة ضغط.
  • إدارة بايدن لن تتبنى ملف الإسلام السياسي ولكن قد تحاول استعادة المزيج الذي كان عليه الحال قبل 2011 إبان حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك.
  • قد تعمل إدارة بايدن على تقنين المرحلة منذ 2016 حتى الآن.
  • قد تتحدث إدارة بايدن في مستقبل الاستقرار السياسي بمصر والتداول السلمي للسلطة والتعديلات الدستورية الأخيرة.
  • قد تعقّب إدارة بايدن على ملف الإعدامات بشكل كامل.
  • قد تعقّب إدارة بايدن على ملفات حقوقية وخاصة ملف السجون متضمنا الحبس الاحتياطي والقضايا التي قد تبدو سياسية.
  • قد تفتح إدارة بايدن ملف صفقات الأسلحة الرسمي منها وغير الرسمي، وكذلك الدعم العسكري الذي تقدمه مصر للحلفاء خاصة دول الجوار.
  • قد تعقّب إدارة بايدن على النشاط الاقتصادي للمؤسسة العسكرية في المجالات المدنية.
  • وقد تفتح ملف الأحزاب والإعلام.

وأوصى التقرير باتخاذ عدد من الخطوات قبل يناير المقبل منها:

  • تشكيل تيار سياسي معارض بقيادة حزب له تاريخ سياسي مثل الوفد، وإعطاء مساحة مجتمعية وإعلامية تُظهر التيار بشكل واضح مع الاستعانة بأسماء ذات ثقل في العمل السياسي لهم قبول مجتمعي.
  • صناعة تيار إعلامي معارض، وإعادة النظر في تناول الإعلام للموضوعات المختلفة، والتأكيد على التنوع، وكذلك الاستعانة بكتّاب لهم باع في العمل الصحفي.
  • استعادة النشاط الطلابي بالجامعات ودمجهم في الحياة السياسية بشكل متزن.
  • مراجعة كافة القضايا المتعلقة دون أحكام ومُدد الحبس الاحتياطي واتخاذ ما يمليه القانون في تلك الحالات.
  • فتح المجال الاقتصادي أمام الشركات الخاصة وتقليص دور المؤسسة العسكرية خلال تلك المرحلة.
  • وقف كل صفقات السلاح غير الرسمية والإمدادات العسكرية لدول الجوار.
  • استعادة الدور المصري في الملف الفسطيني بما في ذلك ملف المصالحة الفلسطينية.
  • وكشف ناصر عن تواصل رباعي بين الكيان الصهيوني ونظام الانقلاب والسعودية والإمارات للاستعداد لمرحلة ما بعد ترامب، مضيفا أن محمد بن سلمان ولي العهد السعودي أبدى استعداده للتطبيع مع الكيان الصهيوني فور توليه حكم المملكة خلال الفترة المقبلة قبل أن يرحل ترامب، وقد تبنّت دولة الاحتلال نفس وجهة النظر، خاصة بعد فوز بايدن لكن هناك تيارا داخل المملكة رفض هذا المقترح رغم تأييده لولي العهد، بسبب أن هذا الأمر يزيد الأمور تعقيدا؛ لأنه إذا أقدمت الولايات المتحدة على أي خطوة في ملف حقوق الإنسان أو مقتل الصحفي جمال خاشقجي سيكون ابن سلمان متهما رئيسيا فيها.

وأشار ناصر إلى أن التحالف الرباعي يهدف إلى إعادة طرح حسم ملف قطر عسكريا بضمانات أمريكية تضمن تحييد كل من تركيا وإيران، والقضاء على قطر بقطع أي دعم مادي عن تركيا، وهو ما يؤثر على توسعاتها بشكل مباشر، وتجميد نشاط حركة حماس، وقطع الدعم المادي عن جماعة الإخوان المسلمين وإعلام المعارضة في تركيا.ولفت ناصر إلى أن ترامب يتبقى له 67 يوما في البيت الأبيض وأصبح لديه استعداد كبير لقبول هذا المقترح، مضيفا أن السيسي هو من أخبر محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي بأن ذلك هو الوقت المناسب لعقد صفقات مع ترامب قبل مغادرة البيت الأبيض.

 

Facebook Comments