استهجن ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي اعتقال مليشيات الانقلاب الشاب أحمد نافع صاحب فيديو كارثة مستشفى الحسينية، رغم أن والدته كانت بين من ماتوا وقت تصوير الفيديو بسبب كارثة انقطاع الأكسجين عن العناية المركزة بعلم مدير المستشفى.
وقبل أيام استعرض النشطاء كيف أن السيسي أفرغ المستشفيات من أبسط قواعد العلاج، مقابل بناء قصور بمليارات الجنيهات بمجموع أكتر من 30 مليار جنيه بحسب شهادات المهندسين الذين أشرفوا على بنائها.
كما أشاروا إلى تقرير نشرته "الجارديان" البريطانية و"سي إن إن" الأمريكية من أن واشنطن وافقت على طلب مصر شراء أنظمة حماية مضادة تعمل بالأشعة تحت الحمراء ومعدات لحماية الطائرة الرئاسية Airbus 340-200، بقيمة 104ملايين دولار (حوالي مليار وسبعمائة مليون جنيه مصري).
ونشرت تقارير غربية كيف أظهرت صور الأقمار الصناعية مساحة مبنى قصر السيسي في عاصمة الأغنياء الجديدة تقدر بـ 50 ألف متر مربع تقريبا، أي ما يعادل عشرة أضعاف مساحة البيت الأبيض في واشنطن الذي تصل مساحته 5 آلاف متر فقط.

مليارات العلاج
ورصد الإعلامي أسامة جاويش المليارات اللي دخلت مصر منذ بداية وباء كورونا وحتى لحظة انقطاع الأكسجين عن مستشفيي زفتي والحسينية ووفاة أكثر من عشرة أشخاص داخل غرف العناية المركزة.
وكتب عبر حسابه على "تويتر" أنه في: 
1- مارس 2020 السيسي يخصص 100 مليار جنيه من موازنة الدولة لمواجهة كورونا. 
2- إبريل 2020 البنك الدولي يدعم مصر بمنحة قدرها 8 مليون دولار. 
3- مايو 2020 قرض بقيمة 2.8 مليار دولار من صندوق النقد الدولي لمواجهة الفيروس. 
4- مايو 2020 جمعت مصر ما قيمته 5 مليارات دولار نتيجة إصدار وبيع سندات دولارية في أكبر طرح تشهده البلاد. 
5-  يونيو 2020  قرض جديد من صندوق النقد بقيمة 5.2 مليار دولار. 
6- أغسطس 2020 قرض بقيمة 2 مليار دولار، بهدف تمويل الموازنة العامة للدولة ودعم الاقتصاد المحلي. 
7- ديسمبر 2020 الاتحاد الأوروبي يمنح مصر 89 مليون دولار مساعدات لمواجهة كورونا. 
8- ديسمبر 2020 مصر تقترض 2.2 مليار دولار لتمويل قطار "مونوريل" العاصمة الإدارية. 

أين الأكسجين؟
وأشار "جاويش" إلى أن تانك الأكسجين سعة ١٠ الف لتر، ثمنه حاليا ١.٥ مليون جنيه مصري تقريبا ، وتكلفة شبكة الغازات الطبية لمستشفى بسعة 100 سرير يصل إلى خمسين مليون جنيه للمستشفى الواحد ، وهي تدخل ضمن إنشاءات المستشفى بصورة عامة مثل شبكة الكهرباء والمياه وتزيد أو تقل التكلفة حسب سعة المستشفى.
وأوضح أن شبكة الغازات المركزية يفترض ان تكون موجودة في كل مستشفى ومن خلالها يصل الأكسجين إلى غرف العناية، وأنه يفترض أن تكون هناك أنابيب أكسجين ضخمة واستخدامها اذا انخفض مستوي الأكسجين في التانك الرئيسي بحيث لا يحدث أي خلل في الأكسجين الواصل لغرف العناية المركزة. كما يفترض أن يكون هناك أنبوب أكسجين صغير يكفي لمدة عشر دقائق بجوار كل سرير داخل غرف العناية المركزة يستعمل في حالات الطوارئ.

Facebook Comments