استعاد ناشطون ومغردون عبر مواقع التواصل الاجتماعي كلمات الرئيس الشهيد محمد مرسي في عيد العمال الذي قرر إقامته في مصنع الحديد والصلب بحلوان للتأكيد أن الشركة يجب أن تبقى قلعة صناعية كبيرة في مجال الحديد والصلب، وأنه لا خصخصة للشركات أو تشريد للعمال في عهد الثورة.

كلمات الرئيس الشهيد تداولها النشطاء، عبر هاشتاج (مرسي) والذي تذكروا خلاله حرص الرئيس على تشجيع العمال وتصميمه على تحقيق ريادة صناعية في كافة المجالات، وهو ما نسفه قائد الانقلاب تماما بغلق آلاف المصانع وتشريد آلاف العمال واستمراره في التفريط في القلاع الصناعية واحدة تلو الأخرى وأحدثها الحديد والصلب والألمونيوم.

تصدر هاشتاج (مرسي) تويتر بنحو 15 ألف تغريدة خلال ساعات قليلة من إطلاقه، بالتزامن مع تصفية السيسي وعصابة الانقلاب مصانع أنشأتها مصر في الستينيات ومنها مصنع الحديد والصلب المقام على مساحة 2500 فدان، ويناهز عمره 67 عاما، وشرعت "جمعية عمومية" شكلتها وزارة الصناعة بحكومة الانقلاب ببيع الشركة أو طرحها لاستحواذ الجيش.

وتداول النشطاء قول الرئيس في "الحديد والصلب": "سنكمل معا ما بدأه عبد الناصر " وذلك خلال الاحتفال بعيد العمال مايو 2013، أي قبل شهر من الانقلاب عليه.
ومن المصنع الذي يعد إحدى قلاع الصناعة المصرية الكبرى خاطب الرئيس مرسي معاهدا: "أعاهدكم ألا يُشَرد في عهدي عامل".
وعن منحة عيد العمال قال الرئيس مرسى لعمال مصر: "أنتم من تعطون المنحة.. أنتم أصحاب المنحة الحقيقية" تشجيعا وتقديرا لهم، وأضاف "نريد إنتاج غذائنا ودوائنا وسلاحنا".
الكاتب الصحفي وائل قنديل عبر "تويتر" كتب قائلا: "دمروا الحديد والصلب ثم باعوها رخيصة، تماما كما حولوا مصر من "تاج العلاء في مفرق الشرق" إلى تابع  صغير "على هامش العلا"، هناك حيث قرر المتخاصمون أن يتصالحوا، فركبت موجة المصالحة، مثلما سارعت إلى ركوب موجة الخصام، قبل ثلاث سنوات، بالتبعية لمن قرّروا الخصام".

أما الأكاديمي الموريتاني محمد المختار الشنقيطي فقال: "دولة تعادي نفسها وتبصق على تاريخها كل يوم، وتقتل كل ما هو مضيء فيها، فتقطع أشجارها وتدمر قلاعها وتبيع أرضها وقرارها، وتكره الكرامة، وتتفنن في إهانة ثورة الكرامة، وتصغر من شأنها وتحطّ من قيمتها، فمن الطبيعي أن يستصغرها الناس، ويسخر من تصاغرها الصغار."
وأضاف حساب "المهاجر": " بعد خلع مبارك العسكر كان عايز يصفى شركة الحديد والصلب وطلبوا ده مباشرة من الرئيس مرسى ورفض الريس مرسي وأمر بضخ أموال وتشغيل الشركة. "بلحة" في 2016 أمر إن الشركة تشتغل بـ25% من طاقة الإنتاج، وفي2021 أمر بتصفية الشركة…".

أما حساب "المجلس الثوري المصري" فأشار إلى أن: "حربنا ضد الدولة العميقة التي تستطيع عرقلة الشخصيات المنتخبة أو احتوائها وتطويعها وحتى الإطاحة بها، وهي خلف كل قصة انقلاب أو افشال أو تطويع وتركيع لحاكم منتخب.. والرئيسُ إن لم ينصاع لها فقد خان أمانته وإلا تنقلب عليه وتلقيه في السجن أو تعلقه على المشنقة.. والرئيس محمد مرسي لم يخون".
وعلق الإعلامي أحمد عطوان: "لازم نمتلك سلاحنا … لازم نمتلك دوائنا … لازم نمتلك غذائنا" بهذه الكلمات الخالدة تحدث الرئيس الشهيد محمد مرسي من داخل مصنع الحديد والصلب في عيد العمال، فقامت عصابة العسكر بالانقلاب عليه وتصفيته  وبالأمس تمت تصفية مصنع الحديد والصلب أيضا".

معاقبة شعب
وأضاف الناشط "جمال عبد العظيم" أنه "بإسقاط مرسي من الحكم بدأت خطة معاقبة الشعب المصري بأكمله على جريمته في حق العسكر إذ تمرد عليهم في 25 يناير 2011.. وفي هذا الإطار عوقبت جماعة الإخوان بأشد عقوبة ممكنة لأنها هي القوة الوحيدة القادرة على منافسة العسكر وهو ما يجعل معاناتها الحالية جزء من كفاح الشعب المصري لنيل حريته".
وشارك حساب "ضد الانقلاب" في الهاشتاج قائلا: "شن إعلام العسكر وما يسمى النخبة حملة ضد الرئيس مرسى لتراجعه عن بعض القرارات رغم أنه كان يتراجع لمصلحة الوطن.. في حين أن الجميع الآن حاطط في بقه جزمة قديمة أمام تراجع السيسى ونظامة عن حصار قطر رغم أن قراره كلف مصر وشعب مصر الكثير".

وكتب حساب "من وحي اللحظة" قائلا: "النخبة الأمريكية أجمعت على الوقوف ضد الديكتاتور المجنون "ترامب" حينما عرض بهمجيته البلاد للخطر. أما فى مصرنا فقد أجمعت النخبة على مواجهة د. مرسى بمجرد شروعه فى الارتقاء بالبلاد. واتبعوا جميعهم العميل السيسى فى تخريب البلاد وإهانة العباد.. وفى النهاية احتقرهم وطردهم شر طردة!".

https://twitter.com/AAAzizMisr/status/1349090175155101700
 

Facebook Comments